آخر الأخبار
الرئيسية » جمال وموضة » بعد الصيف.. كيف تستعيد البشرة نضارتها؟ دليل إلى PDRN والبولي نيوكليوتيدات والإكسوسومات

بعد الصيف.. كيف تستعيد البشرة نضارتها؟ دليل إلى PDRN والبولي نيوكليوتيدات والإكسوسومات

مع انتهاء فصل الصيف، قد تلاحظ كثير من النساء تغيرات واضحة في مظهر البشرة، مثل الجفاف، البهتان، التصبغات وظهور الخطوط الدقيقة بشكل أكثر وضوحًا. فالتعرض المستمر لأشعة الشمس والحرارة، إلى جانب مياه البحر والمسابح، قد يؤثر في ترطيب البشرة وحاجزها الواقي.

ومع بداية الخريف، يصبح من المناسب إعادة ترتيب روتين العناية بالبشرة والتركيز على ترميمها واستعادة توازنها، بالتزامن مع ظهور مكونات تجديدية حديثة مثل PDRN والبولي نيوكليوتيدات والإكسوسومات، والتي تحظى باهتمام متزايد في مجال التجميل والطب التجديدي.

لماذا تتغير البشرة بعد فصل الصيف؟

تتعرض البشرة خلال الصيف لعوامل متعددة يمكن أن تؤثر في صحتها ومظهرها، وعلى رأسها الأشعة فوق البنفسجية التي قد تساهم في زيادة التصبغات وتسريع ظهور الخطوط الدقيقة.

كما يمكن للحرارة والملح الموجود في مياه البحر والكلور في المسابح، إلى جانب غسل الوجه بشكل متكرر، أن تؤدي إلى فقدان جزء من الترطيب وإضعاف حاجز البشرة لدى بعض الأشخاص.

ولهذا، لا يُنصح بالبدء مباشرة باستخدام مجموعة من المواد النشطة والقوية بمجرد انتهاء الصيف، بل الأفضل إعطاء البشرة فرصة لاستعادة توازنها من خلال التنظيف اللطيف والترطيب المنتظم واستخدام واقي الشمس.

وبعد تحسن حالة البشرة، يمكن إدخال مكونات أكثر تخصصًا وفق المشكلة التي تحتاج إلى علاجها.

PDRN.. مكوّن يرتبط بتجدد البشرة

يُعد PDRN من المكونات التي اكتسبت شهرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة في مجال العناية بالبشرة والإجراءات التجميلية.

وهو عبارة عن أجزاء من الحمض النووي، وترتبط آلية عمله بدعم عمليات إصلاح الأنسجة وتجددها، لذلك أصبح حاضرًا في بعض الإجراءات التي تهدف إلى تحسين جودة الجلد ومظهره ومرونته.

وتشير الدراسات إلى نتائج واعدة بشأن دوره في دعم ترميم الأنسجة وبعض مؤشرات صحة البشرة، إلا أن نتائجه التجميلية قد تختلف من شخص إلى آخر وفق تركيز المادة وطريقة استخدامها وحالة الجلد.

لذلك، لا ينبغي اعتبار PDRN حلًا سحريًا لجميع مشكلات البشرة، بل مكوّنًا يمكن الاستفادة منه ضمن خطة مناسبة للعناية أو العلاج.

البولي نيوكليوتيدات.. ما علاقتها بـ PDRN؟

يظهر اسم PN أو Polynucleotides كثيرًا إلى جانب PDRN، وقد يحدث خلط بين المصطلحين، إلا أنهما ليسا متطابقين تمامًا.

وبصورة مبسطة، ترتبط البولي نيوكليوتيدات بسلاسل أطول من النيوكليوتيدات، وتدخل في بعض الإجراءات التجديدية التي تستهدف تحسين جودة البشرة وترطيبها ومرونتها وملمسها.

وقد أظهرت الدراسات الأولية نتائج مشجعة بشأن قدرتها على تحسين بعض علامات تقدم البشرة في السن، إلا أن المجال لا يزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات لتحديد الاستخدامات والنتائج بشكل أكثر دقة.

الإكسوسومات.. تقنية أخرى لتجديد البشرة

أما الإكسوسومات Exosomes، فهي تختلف من حيث طبيعتها عن PDRN والبولي نيوكليوتيدات. وهي حويصلات صغيرة تفرزها الخلايا، وتحمل مجموعة من الجزيئات التي تشارك في عملية التواصل بين الخلايا.

ولهذا السبب أصبحت محل اهتمام في مجال الطب التجديدي والعناية بالبشرة، حيث تُدرس إمكاناتها في دعم إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة الجلد والمساهمة في تنظيم بعض عمليات الالتهاب وتجدد الأنسجة.

لكن رغم انتشار الحديث عنها في عالم التجميل، فإن استخدامها التجميلي لا يزال مجالًا حديثًا نسبيًا، كما أن المنتجات المتوفرة قد تختلف بشكل كبير من حيث مصدر الإكسوسومات وطريقة تحضيرها وتركيبتها.

ما الفرق بين PDRN وPN والإكسوسومات؟

رغم ارتباط هذه المكونات بفكرة تجديد البشرة، فإن لكل منها طبيعة وآلية مختلفة.

PDRN يرتبط بصورة أكبر بعمليات إصلاح وتجدد الأنسجة، بينما ترتبط البولي نيوكليوتيدات PN بتحسين جودة الجلد وترطيبه ومرونته ضمن بعض العلاجات التجديدية.

أما الإكسوسومات فتعمل من خلال نقل إشارات وجزيئات بين الخلايا، وهو ما جعلها موضع دراسة لدورها المحتمل في دعم عمليات تجدد البشرة وتحسين بيئتها.

وبالتالي، لا يمكن تحديد مكوّن واحد باعتباره الأفضل للجميع، لأن الاختيار يعتمد على حالة البشرة والهدف من العلاج وطريقة تطبيق المكوّن.

هل تناسب هذه المكونات جميع أنواع البشرة؟

لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على جميع أنواع البشرة. فالبشرة التي تعاني من الجفاف والتهيج بعد الصيف قد تحتاج في البداية إلى الترطيب وتقوية الحاجز الواقي، بينما قد تكون المشكلة الأساسية لدى بشرة أخرى هي التصبغات أو الخطوط الدقيقة أو فقدان المرونة.

كما أن وجود مكوّن معين على ملصق أحد المنتجات لا يعني بالضرورة الحصول على النتائج نفسها التي ظهرت في الدراسات، إذ تتأثر الفعالية بتركيز المادة، وطريقة توصيلها إلى البشرة، وجودة المنتج وطريقة استخدامه.

وفي حال التفكير في إجراء تجميلي داخل العيادة، يُفضل تقييم البشرة لدى طبيب جلدية أو مختص مؤهل قبل اختيار العلاج.

العناية الأساسية تظل الخطوة الأهم

رغم الشهرة التي تحظى بها المكونات الجديدة، فإنها لا تغني عن أساسيات العناية بالبشرة.

ويبدأ الروتين الجيد باستخدام منظف لطيف، ومرطب مناسب، وواقي شمس واسع الطيف، إلى جانب الاهتمام بالنوم والتغذية وشرب الماء ونمط الحياة الصحي.

كما يمكن الاستعانة بمكونات أخرى معروفة مثل النياسيناميد والببتيدات وحمض الهيالورونيك ومضادات الأكسدة وفق احتياجات البشرة.

أما الريتينويدات، فتُعد من المكونات المدروسة جيدًا لتحسين مظهر الخطوط الدقيقة ودعم تجدد البشرة، لكن يجب إدخالها تدريجيًا لتقليل احتمالية حدوث التهيج.

كيف تعيدين بناء روتينك بعد الصيف؟

بدلًا من إدخال عدة منتجات جديدة في وقت واحد، من الأفضل البدء بخطوات بسيطة. يمكن أن يتضمن روتين الصباح تنظيف البشرة عند الحاجة، ثم استخدام المرطب وواقي الشمس، بينما يركز روتين المساء على التنظيف والترطيب.

وفي حال كانت البشرة شديدة الجفاف أو متهيجة بعد الصيف، فمن الأفضل تجنب المقشرات القوية وكثرة المكونات النشطة مؤقتًا، حتى تستعيد البشرة حاجزها الطبيعي.

وبعد استقرار البشرة، يمكن إضافة مكوّن يستهدف المشكلة الأساسية، سواء كانت التصبغات أو الخطوط الدقيقة أو فقدان الترطيب.

كيف تُستخدم مكونات PDRN وPN والإكسوسومات؟

تختلف طريقة استخدام هذه المواد بحسب نوع المنتج والهدف من العلاج. فقد تدخل في بعض الكريمات والسيرومات للاستخدام الموضعي، بينما تُستخدم تركيبات أخرى ضمن إجراءات تجميلية داخل العيادات.

وفي بعض الحالات، يمكن استخدام PDRN أو PN ضمن إجراءات تعتمد على إدخال المادة إلى الجلد، بينما تُدرس الإكسوسومات أيضًا للاستخدام الموضعي بعد إجراءات مثل الميكرونيدلينغ بهدف تعزيز وصولها إلى البشرة.

ومع ذلك، لا تعني كتابة اسم أي من هذه المكونات على المنتج بالضرورة وصوله إلى الطبقات العميقة من الجلد، إذ تلعب تركيبة المنتج وطريقة توصيل المادة دورًا مهمًا في تحديد تأثيرها.

الخريف فرصة لإعادة بناء صحة البشرة

قد يكون الانتقال من الصيف إلى الخريف فرصة مثالية لإعادة تقييم احتياجات البشرة بدلًا من التركيز فقط على أحدث المكونات التجميلية.

فالحصول على بشرة أكثر نضارة لا يعتمد على مكوّن واحد، بل على الجمع بين الحماية من الشمس، والترطيب، والعناية المنتظمة، واختيار المواد النشطة المناسبة للحالة، مع اللجوء إلى الإجراءات التجميلية المتخصصة عند الحاجة وبعد تقييم البشرة بشكل صحيح.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

روتين العناية بالبشرة قبل النوم.. خطوات بسيطة لبشرة أكثر نضارة وإشراقاً

لا تقتصر العناية بالبشرة على استخدام مستحضرات التجميل خلال النهار، بل تبدأ أهم مراحل العناية بها خلال الليل، عندما تتخلص البشرة من آثار اليوم وتستعيد ...