وزير الخارجية الروسي يؤكد أمام الأمم المتحدة الحاجة إلى “بنية إقليمية مستقرة”.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم السبت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة استعداد بلاده للمساهمة في ضمان استقرار الوضع في مضيق هرمز.
وقال لافروف: “نحن في حاجة إلى تعزيز الثقة في العلاقات بين دول الخليج والدول العربية وإيران. نحن في حاجة إلى بنية إقليمية مستقرة”، وذلك بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه مقترح إيران الجديد لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وكان ترامب رفض في وقت سابق اليوم، المقترح الذي قدّمته إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، بعد ساعات من تقارير نقلت عن مسؤولين أميركيين أنه استبعد الموافقة عليه.
وقال ترامب:” إيران تريد اتفاقاً وأنا أحب عقد الاتفاقات أيضاً، لكن الاقتراح غير مقبول”. وأضاف أنه يرفض اتفاقاً تريد إيران بموجبه إعادة فتح التجارة فوراً، معتبراً أنها تسعى إلى ذلك بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد أفادت، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تسمّهم، بأن ترامب رفض الخطة الإيرانية.
ماذا قال عن الملاحة في مضيق هرمز؟
قال ترامب إن الولايات المتحدة “تحقق انتصاراً كبيراً” وتسيطر، وفق تعبيره، “بشكل كامل” على مضيق هرمز. وأضاف أن كميات ضخمة من النفط تمرّ عبر الممر البحري، وأن 29 سفينة عبرته الليلة الماضية.
ما شروط الخطة الإيرانية؟
كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد عرض مساراً لإعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز خلال أسبوع، مقابل خطوات تطالب بها طهران من واشنطن. وتشمل هذه المطالب الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وتطالب إيران أيضاً بوقف الأعمال القتالية خلال تنفيذ الخطة، بما يشمل لبنان. ووفق تصور عراقجي، يمكن إنجاز الخطوات الأميركية في غضون أربعة أو خمسة أيام، على أن يُعاد فتح المضيق وتبدأ محادثات بشأن اتفاق نهائي في اليوم السابع.
ويكشف رفض ترامب استمرار الخلاف بشأن ترتيب الخطوات وشروطها. فطهران تريد تنفيذ مطالبها قبل الانتقال إلى المفاوضات النهائية، فيما تتمسك واشنطن بحرية المرور في المضيق وضمانات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
ماذا بعد الرفض؟
لم يعلن ترامب في تصريحاته الجديدة إنهاء الاتصالات الدبلوماسية. وكانت قطر قد أدّت دور الوسيط في نقل الرسائل بين الطرفين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي موازاة ذلك، نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يتوقع احتمال شنّ ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _النهار اللبنانية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
