طرطوس:اخبار سوريا الوطن -خاص
على امتداد الشاطئ الساحر لمجمع عروس البحر السياحي في بلدة الروضة بريف طرطوس، لا يقتصر المشهد على البحر والرمال والطبيعة الخضراء، بل تتكامل الصورة مع ثلاث منشآت سياحية ومطاعم اختارت لكل منها طابعها الخاص، لتمنح أصحاب شاليهات المجمع ورواده خيارات متنوعة للاستمتاع بالمكان والبحر وما يقدمه من خدمات وأجواء مميزة.
ففي قلب هذا الموقع البحري، تتوزع «منارة عروس البحر» و«الكوخ» و«جاك »، لتشكل معاً جزءاً أساسياً من تجربة الزائر، سواء جاء لقضاء يوم عائلي على الشاطئ، أو للاستمتاع بوجبة في أجواء بحرية، أو للجلوس والاسترخاء أمام امتداد المتوسط ومشهد الغروب.
«منارة عروس البحر».. مائدة على مكسر الأمواج
عُرفت «منارة عروس البحر» بموقعها الفريد فوق المكسر البحري، حيث تبدو كأنها نقطة معلقة بين زرقة الماء واتساع السماء.
ويمنح هذا الموقع رواد المطعم تجربة مختلفة؛ فالماء يحيط بالمكان، والأفق مفتوح أمام العين، فيما تضفي حركة الأمواج ونسائم البحر أجواء خاصة على الجلسات.
وتزداد جمالية المكان في ساعات المساء، حين يبدأ الغروب برسم ألوانه على صفحة المتوسط، فتتحول الجلسة إلى تجربة تجمع بين الطعام والمشهد البحري المفتوح.
إنها مساحة اختارت البحر عنواناً لها، وجعلت من موقعها جزءاً أساسياً من تجربة الزائر.
«كافيه جاك ».. حين يصبح البحر جزءاً من الجلسة
وفي موقع آخر من هذا المشهد البحري، يأتي «كافيه جاك » بطابع مختلف، مستفيداً من موقعه المميز على المكسر الشمالي للمجمع في قلب البحر، حيث بقضي فيها الزوار أجمل الحفلات والسهرات التي تزرع الفرح والسرور في قلوب جميع القاطنين والزائرين لمجمع عروس البحر اضافة لما يقدمه لرواده من الطعام بمختلف أنواعه والجلسات والخدمات وتأجير الشاليهات والمشهد البحري المفتوح.
هنا أيضاً، لا تكون الإطلالة مجرد خلفية للمكان، فالجلوس في «كافيه جاك» يعني أن البحر حاضر في تفاصيل التجربة؛ من زرقة المياه الممتدة أمام الزائر، إلى نسائم المتوسط، وصولاً إلى المشهد الساحر في ساعات الغروب.
«الكوخ».. جلسة تجمع البحر والراحة
أما «الكوخ»، فيضيف إلى المشهد تجربة أخرى ، مستفيداً من موقعه المميز وسط المجمع وإطلالته البحرية، ليكون واحداً من الأماكن التي يقصدها رواد عروس البحر للجلوس وتناول الطعام والاستراحة والاستمتاع بأجواء الساحل.
ويجمع المكان بين راحة الجلسات وقرب البحر، بما يتيح للزائر أن يعيش أجواء المجمع بعيداً عن صخب المدن، وأن يستمتع بالطبيعة المحيطة وحركة الموج ونسيم المتوسط.
وتأتي الخدمات التي يقدمها «الكوخ» لتكمل تجربة الزائر في المجمع، ليبقى البحر حاضراً في تفاصيل الجلسة، وفي المشهد الممتد من حولها.
ثلاث منشآت.. ومشهد واحد عنوانه البحر
ورغم اختلاف الطابع بين «منارة عروس البحر» و«جاك »،و«الكوخ» تجمع المنشآت الثلاث خصوصية الموقع، والقرب من البحر، والإطلالات المفتوحة التي تجعل منها محطات بارزة ضمن مجمع عروس البحر السياحي.
فالمكان هنا ليس مجرد مطاعم ومنشآت تقدم خدمات للزوار، وإنما جزء من تجربة سياحية متكاملة؛ حيث تتناغم الشاطئ والمياه والنسيم والطبيعة مع الطعام والجلسات والضيافة.
ومن أراد أن يعيش البحر من زاوية مختلفة، سيجد في هذه المنشآت الثلاث خيارات متعددة، لكل منها شخصيتها وأجواؤها، لكن جميعها تلتقي عند عنوان واحد: البحر في قلب التجربة.
نعم «منارة».. و«جاك »..و«الكوخ».. ثلاث محطات، والبحر واحد






(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

