آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » خبيران: منتدى التعاون الاقتصادي السوري الألماني فرصة لنقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات

خبيران: منتدى التعاون الاقتصادي السوري الألماني فرصة لنقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات

 

 

أكد خبيران اقتصاديان أن “منتدى آفاق التعاون الاقتصادي السوري–الألماني” يشكل فرصة لنقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات البشرية، كما يشكل محطة مهمة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لما يوفره من منصة للحوار المباشر حول فرص الشراكة وإعادة بناء الروابط الاقتصادية، وفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار وإعادة الإعمار، بما يدعم جهود التعافي الاقتصادي والانفتاح التدريجي على الأسواق الأوروبية.

 

من اقتصاد الإغاثة إلى اقتصاد الإنتاج

أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور سامر رحال لـ سانا، أن تطوير العلاقات الاقتصادية بين دمشق وبرلين يتطلب الانتقال من اقتصاد الإغاثة إلى اقتصاد الإنتاج، عبر إقامة شراكات حقيقية في قطاعات حيوية، كالصناعة والطاقة والزراعة، بما يعزز القيمة المضافة، ويرفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

 

وأشار رحال إلى أن قطاع الطاقة يشكل أولوية في المرحلة الحالية، في ظل الفجوة بين الإنتاج والاحتياجات، ما يتيح فرصاً للتعاون في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، إلى جانب أهمية توسيع الشراكات الصناعية التي تسهم في نقل التكنولوجيا وتطوير خطوط الإنتاج.

 

ولفت إلى أن القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي يمثلان مجالاً مهماً للتعاون بين البلدين، نظراً لدورهما في تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الصادرات، مؤكداً أن إدخال التقنيات الحديثة يسهم في رفع جودة المنتجات، وزيادة فرص وصولها إلى الأسواق الخارجية.

 

تعزيز الشفافية في النظام المصرفي

بدوره، أكد الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور إبراهيم نافع قوشجي في تصريح مماثل، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا وألمانيا، يتطلب إجراء إصلاحات هيكلية تشمل تطوير البيئة القانونية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز الشفافية في النظام المصرفي، بما يحقق بيئة استثمارية جاذبة.

 

وأوضح قوشجي أن الشركات الألمانية تعتمد على وضوح القوانين واستقرارها، إضافة إلى وجود ضمانات لحماية الاستثمارات، ما يستدعي اتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة، وتسهيل دخول المستثمرين إلى السوق السورية.

 

ولفت إلى أن الاقتصاد العالمي يقوم بشكل متزايد على دور القطاع الخاص، في حين تتركز مهمة الحكومات في تنظيم الأسواق وتحفيزها عبر السياسات المالية والنقدية، الأمر الذي يفرض ضرورة تهيئة بيئة تنافسية قادرة على استقطاب الاستثمارات الخارجية.

 

نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات

ويجمع الخبيران على أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا وألمانيا يمكن أن يسهم في نقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات البشرية، ولا سيما في مجالات التدريب المهني والتعليم التقني، بما يدعم التحول نحو اقتصاد إنتاجي أكثر تنوعاً واستدامة.

واختتمت في العاصمة الألمانية برلين الخميس الفائت فعاليات “منتدى آفاق التعاون الاقتصادي السوري–الألماني”، الذي بحث فرص التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات، ضمن مساع لتعزيز العلاقات الثنائية بين دمشق وبرلين.

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة المالية وصندوق النقد الدولي يبحثان مؤشرات التعافي وآفاق النمو الاقتصادي في سوريا

‏   بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية مع بعثة ‏المشاورات لصندوق النقد الدولي، برئاسة نائب مدير ‏إدارة الشرق ‏الأوسط وآسيا الوسطى رون فان ...