دمشق: سليمان خليل
شهدت الأيام الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في ساعات تقنين الكهرباء في دمشق، حيث وصلت فترات الانقطاع إلى ما بين 4 و6 ساعات يوميًا، وقد تزيد على ذلك في عدد من أحياء العاصمة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.
وعزا عدد من المعنيين والمتابعين لشؤون الطاقة هذا الارتفاع إلى زيادة الاعتماد على أجهزة التبريد خلال فصل الصيف، في ظل تحديات متراكمة تتعلق بقدم البنية التحتية للشبكات والمحطات وخطوط النقل والتوزيع.
وأشاروا إلى أن زيادة الأحمال الكهربائية خلال فصل الصيف تؤدي إلى هبوط في الجهد الكهربائي، ما ينعكس سلبًا على أداء الأجهزة المنزلية ويرفع نسبة الفاقد الفني في الشبكة. كما أن تقادم الكابلات والأسلاك والمحولات يساهم في زيادة الخسائر الكهربائية، ويؤدي إلى أعطال متكررة وانخفاض كفاءة التوزيع.
ويرى المختصون أن معالجة ملف الكهرباء في دمشق، على وجه الخصوص، لا تتطلب زيادة كميات الطاقة المنتجة فحسب، بل تستدعي أيضًا تنفيذ برنامج متكامل لتحديث شبكات النقل والتوزيع، واستبدال التجهيزات المتهالكة، وتوسيع استخدام العدادات الذكية وتقنيات إدارة الأحمال، بما يسهم في خفض الفاقد الكهربائي ورفع كفاءة المنظومة الكهربائية بشكل عام
(موقع: أخبار سوريا الوطن(
syriahomenews أخبار سورية الوطن

