يعود عالم Resident Evil إلى شاشات السينما من جديد، وسط مؤشرات مبكرة على أن الفيلم الجديد قد يحقق انطلاقة قوية في شباك التذاكر الأمريكي، وربما يسجل أفضل افتتاحية في تاريخ سلسلة الرعب الشهيرة.
ومن المنتظر أن يبدأ الفيلم عرضه في دور السينما الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط توقعات أولية تشير إلى تحقيقه إيرادات تتراوح بين 40 و50 مليون دولار في أيامه الأولى. وفي المقابل، ترى بعض شركات التتبع ومصادر من داخل السوق أن العمل قد يتجاوز حاجز 50 مليون دولار، مع إمكانية اقترابه من 60 مليون دولار، مستفيدا من ردود الفعل الإيجابية والانطباعات الجيدة التي سبقت طرحه التجاري.
ويبلغ حجم ميزانية إنتاج الفيلم نحو 75 مليون دولار، ليكون أحدث إعادة تقديم لعالم Resident Evil وثامن فيلم سينمائي ضمن السلسلة، بينما يتولى المخرج زاك كريغر مهمة الإخراج، بعد النجاح الذي حققه في شباك التذاكر من خلال فيلمه السابق Weapons.
وكان Weapons قد بدأ مشواره السينمائي بافتتاحية بلغت نحو 43 مليون دولار، قبل أن يصل إجمالي إيراداته العالمية إلى حوالي 270 مليون دولار، مقابل ميزانية إنتاج قدرت بنحو 38 مليون دولار، وهو ما عزز التوقعات بشأن قدرة كريغر على تقديم تجربة جديدة ناجحة مع Resident Evil.
من لعبة فيديو إلى سلسلة سينمائية ضخمة
بدأت حكاية Resident Evil عام 1996 كلعبة فيديو، قبل أن تتحول العلامة التجارية إلى واحدة من أبرز سلاسل الرعب والترفيه، بعدما توسعت لتشمل الألعاب والأفلام والمسلسلات.
ووصلت السلسلة إلى السينما للمرة الأولى عام 2002 من خلال فيلم حمل الاسم نفسه، وبطولة النجمة ميلا جوفوفيتش التي جسدت شخصية «أليس».
واستمرت جوفوفيتش في تقديم الشخصية عبر خمسة أجزاء إضافية، لتتمكن الأفلام الأصلية للسلسلة من تحقيق إيرادات عالمية إجمالية تقترب من مليار دولار، ما جعل Resident Evil لفترة واحدة من أنجح سلاسل الأفلام المقتبسة عن ألعاب الفيديو.
محاولة سابقة لم تحقق النجاح
وفي عام 2021، حصلت السلسلة على محاولة جديدة لإعادة إطلاقها من خلال فيلم Resident Evil: Welcome to Raccoon City، إلا أن النتائج التجارية جاءت أقل من التوقعات.
فقد حقق الفيلم نحو 42 مليون دولار عالميا مقابل ميزانية إنتاج بلغت 25 مليون دولار، بينما سجل في افتتاحيته داخل السوق الأمريكية حوالي 5.3 مليون دولار فقط.
وتمنح هذه الأرقام الفيلم الجديد فرصة واضحة لتجاوز أفضل افتتاحية سابقة للسلسلة، خصوصا أن معظم الأجزاء الأصلية كانت تبدأ عروضها بإيرادات محلية في حدود 20 مليون دولار.
أما على مستوى الإيرادات العالمية، فيظل Resident Evil: Afterlife، الذي صدر عام 2010، صاحب أعلى حصيلة بين أفلام السلسلة، بعدما تجاوزت إيراداته حاجز 300 مليون دولار عالميا.
قصة جديدة تعيد أجواء الرعب والبقاء
تدور أحداث الفيلم الجديد حول موظف يعمل في مجال توصيل الخدمات الطبية، ويؤدي دوره الممثل أوستن أبرامز، قبل أن يجد نفسه وسط كارثة تتسع مع انتشار تفش فيروسي وظهور أعداد كبيرة من المخلوقات المصابة في مدينة راكون سيتي.
وتعيد القصة السلسلة إلى أجواء الرعب والبقاء على قيد الحياة التي ارتبط بها عالم Resident Evil منذ ظهوره الأول، مع تقديم معالجة جديدة تختلف عن الأفلام السابقة.
ويحظى الفيلم كذلك بميزة مهمة على مستوى المنافسة في شباك التذاكر، باعتباره الإصدار الكبير الوحيد الذي ينطلق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما قد يمنحه مساحة أكبر للوصول إلى صدارة الإيرادات في السوق الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، تستمر أفلام بارزة أخرى مثل Spider-Man: Brand New Day وThe Odyssey في جذب الجمهور داخل دور السينما، ما يجعل عطلة نهاية الأسبوع اختبارا مهما لمدى قدرة Resident Evil على فرض حضوره وتحقيق انطلاقة قوية.
اخبار سورية الوطن 2 _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن

