آخر الأخبار
الرئيسية » تربية وتعليم وإعلام » وقفة مع انطلاق العام الدراسي في حمص.. تأهيل مدارس ومناهج موحدة ودعم نفسي للطلاب

وقفة مع انطلاق العام الدراسي في حمص.. تأهيل مدارس ومناهج موحدة ودعم نفسي للطلاب

نور طيبة – حمص

 

 

استقبلت مدارس محافظة حمص، اليوم 6 أيلول، آلاف الطلاب والطالبات مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، بعد استكمال مجموعة من الإجراءات الرامية إلى رفع جاهزية المدارس وتأمين بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، شملت تأهيل الأبنية المدرسية وتجهيز المرافق، وتأمين الكتب والمستلزمات التعليمية، إلى جانب تعزيز إجراءات السلامة والدعم النفسي والاجتماعي.

وشمل انطلاق العام الدراسي المدارس الحكومية والخاصة، بعد التأكد من جاهزية الأبنية والمرافق وتأمين مياه الشرب ووسائل التدفئة وتعزيز إجراءات النظافة والسلامة العامة، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية مناسبة للطلاب والكوادر التعليمية، ورفع مستوى الجاهزية والانضباط مع بداية العام.

مديرو المدارس في استقبال الطلاب

وتولى مديرو المدارس استقبال الطلاب والكوادر التدريسية وأولياء الأمور، والاستماع إلى احتياجاتهم ومشكلاتهم، مع اعتماد المرونة في التعامل مع الصعوبات التي قد تواجه العملية التعليمية، والعمل على معالجتها بما يضمن انطلاقة مستقرة للعام الدراسي.

114 مدرسة تعود إلى الخدمة بعد الترميم والتأهيل

وفي إطار جهود إعادة تأهيل المدارس، أظهرت البيانات المحلية ترميم 114 مدرسة من أصل 241 مدرسة كانت مدمرة وخارج الخدمة.

وشملت أعمال الترميم 64 مدرسة خلال عام 2025، فيما بقيت 17 مدرسة قيد الترميم، بينما جرى خلال عام 2026 ترميم 50 مدرسة، على أن تدخل 50 مدرسة أخرى العملية التعليمية خلال الأعوام المقبلة، مع استمرار أعمال الترميم والتأهيل.

وتساهم هذه الأعمال في إعادة عدد من الأبنية المدرسية إلى الخدمة ورفع قدرتها على استقبال الطلاب والطالبات.

مناهج موحدة وكتب مدرسية قيد التوزيع

ويشهد العام الدراسي 2026-2027 تطبيق مناهج دراسية موحدة في جميع المحافظات السورية، مع اعتماد منهاج دمشق وفق ما حددته وزارة التربية والتعليم.

وبالتوازي، تتواصل عمليات طباعة وتجهيز وتوزيع الكتب المدرسية إلى المدارس، بهدف تأمين المستلزمات التعليمية اللازمة للطلاب مع بدء العام الدراسي.

الدعم النفسي.. مواجهة التنمر وتعزيز الانتماء

ويحظى الدعم النفسي والاجتماعي داخل المدارس بأهمية خاصة مع بداية العام الدراسي، من خلال دور المرشدات في تعزيز ثقافة احترام التنوع والتوعية بالآثار السلبية للتنمر، ولا سيما التنمر المرتبط باللباس أو اللهجة أو المنطقة.

ولا يقتصر تأثير التنمر على الكلمات الجارحة، بل قد ينعكس على شعور الطالب بالكرامة والأمان والانتماء، ويجعله أكثر ترقبًا لنظرات المحيطين به، ما قد يؤثر في عفويته وراحته وقدرته على الظهور بطبيعته.

كما يمكن لهذه الممارسات أن تترك آثارًا نفسية تنعكس سلبًا على أداء الطالب الدراسي وعلاقته بالمدرسة، فضلًا عن إمكانية مساهمتها في تعميق الشروخ المجتمعية، ما يجعل تعزيز الاحترام والتقبل داخل البيئة المدرسية جزءًا أساسيًا من العملية التربوية.

جولة ميدانية لمتابعة انطلاقة العام الدراسي

وتزامنًا مع بدء الدوام، أجرت مديرة التربية والتعليم في حمص، الدكتورة ملك السباعي، برفقة رئيس دائرة الحماية والأنشطة عماد العمر، جولة على عدد من المدارس، للاطلاع على أجواء اليوم الأول ومتابعة جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب والكوادر التعليمية.

ومع عودة الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية، تبدأ في حمص مرحلة جديدة من العام الدراسي، وسط آمال بأن يكون عامًا حافلًا بالإنجاز، يحمل بدايات جديدة وطموحات أكبر، ويجعل من العلم والمعرفة أساسًا لبناء المستقبل

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

التربية تعلن نتائج مفاضلة القبول في المدارس التكنولوجية المتقدمة

أعلنت وزارة التربية والتعليم اليوم الخميس، نتائج مفاضلة القبول في ‏المدارس التكنولوجية المتقدمة في محافظات حلب ودمشق وحمص، للعام ‏الدراسي 2026-2027.‏ وأوضحت الوزارة، عبر قناتها ...