التقت تجارب الفنانين التشكيليين في طرطوس في معرضهم السنوي، الذي جمع أعمالاً تستلهم الإنسان والتراث والبيئة المحلية، وتنوعت بين اللوحة والمنحوتة، للتعريف بتجارب الفنانين المشاركين واتجاهاتهم الفنية.
واحتوى المعرض، المقام في صالة المعارض بمقر فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في مدينة طرطوس، نحو 30 لوحة وعملاً فنياً منفذاً بالألوان الزيتية والأكريليك، إضافة إلى 12 منحوتة لثلاثة نحاتين من المحافظة.
وأوضح رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في طرطوس، سليمان حسن أحمد، في تصريح لمراسل سانا، أن المعرض شهد مشاركة 25 فناناً، قدموا اعمالاً عكست مدارس فنية متنوعة، منها الواقعية والتجريدية والتعبيرية، وتطرقت إلى موضوعات المرأة والإنسان وتراث المحافظة، إلى جانب قضايا إنسانية أخرى، وفقاً لتوجهات الفنانين وأساليبهم الفنية.
من جانبها، أوضحت الفنانة التشكيلية جوليا سعيد، المشاركة بلوحة تتناول المرأة والأحياء القديمة، أن المرأة تجسد في عملها الصبر والكفاح والقدرة على تجاوز الجراح والتعافي، فيما تبرز الأحياء القديمة أهمية الحفاظ على الذاكرة العمرانية والتراثية، وإعادة إحياء هذه الأحياء واستعادة الحياة فيها.
بدورها، شاركت الفنانة التشكيلية وسام دعبول بلوحة مستوحاة من إحدى الأساطير السورية القديمة، حيث تهدف إلى تعريف الجمهور بالحضارة السورية القديمة وما تحمله من عادات وتقاليد.
وأعربت دعبول عن أملها في إقامة المزيد من المعارض وتنظيم المشاركات التشكيلية، بما يسهم في التعريف بالمواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمامها لعرض أعمالها والوصول إلى الجمهور.
وينشط فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في طرطوس في تنظيم معارض سنوية للفنانين المنتسبين إلى صفوفه، في صالته على الكورنيش البحري، حيث يقوم معرضه السنوي العام ومعرض عيد التحرير، إضافة إلى رعايته لمعارض فردية وجماعية.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
