تشهد سماء العالم فجر الثالث من آذار ظاهرة فلكية مميزة تُعرف باسم “القمر الدموي”، وهو الخسوف القمري الكلي الذي يتلون فيه ضوء القمر بلون أحمر داكن، ويتزامن ظهوره مع ساعات السحور في عدد من الدول، وفق موقع Time and Date العلمي المتخصص في المعلومات الفلكية.
وبحسب الموقع تنشأ هذه الظاهرة عندما تصطف الشمس والأرض والقمر على خط واحد، فتتوسط الأرض موقع النظام، وتمنع ضوء الشمس المباشر عن القمر، ليكتسب بدلاً من ذلك لوناً نحاسياً نتيجة مرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض الذي يشتت الأطوال الموجية الزرقاء، بينما تصل الأشعة الحمراء إلى سطح القمر.
ويبدأ الخسوف تدريجياً بدخول القمر في ظل الأرض، ويمكن رؤيته بالعين المجردة من دون معدات، ويبلغ ذروته في لحظة اكتسائه الكامل باللون الأحمر التي قد تستمر لحوالي 58 دقيقة، قبل أن يعود تدريجياً إلى حالته الطبيعية، وتستغرق المراحل كل أكثر من خمس ساعات.
ويؤكد العلماء أن الخسوف القمري آمن تماماً ولا يشكل أي خطر على الإنسان أو على النظر، كما لا يرتبط بأي أحداث أرضية غير عادية.
من المتوقع أن يكون الخسوف قابلاً للرصد في مناطق واسعة من آسيا وأستراليا وأمريكا الشمالية والوسطى، بينما قد لا تُرى بعض أجزائه في أجزاء من أوروبا وأفريقيا والمنطقة العربية، بسبب وجود القمر تحت الأفق.
ويُعد هذا الخسوف الأول من نوعه خلال 2026، ولن يتكرر قبل عام 2028، ما يجعله فرصة فلكية مميزة، لعشّاق الظواهر الطبيعية.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
