آخر الأخبار
الرئيسية » شكاوى وردود » المواطن بين سندان جنون الأسعار ومطرقة انعدام مصادر الدخل …

المواطن بين سندان جنون الأسعار ومطرقة انعدام مصادر الدخل …

 

ختام علي

فرحة السوريين برفع قانون قيصر عن سورية لم تتجاوز الأسابيع والشهور القليلة بسبب عدم لمسهم لأي تحسن بالمستوى المعيشي ولا اي انخفاض للأسعار ولا اي ارتفاع لقيمة الليرة السورية مقابل الدولار ..
كأنه حلم واستيقظ الشعب منه على واقع مرير لن يتغير منذ سنوات ..

استيقظ الشعب ووجد نفسه بين سندان ارتفاع الأسعار وبين مطرقة ضعف بل انعدام مصادر الدخل .
المواطن لا يعاني من إرتفاع أسعار المواد الغذائية فحسب بل من إرتفاع إيجارات المنازل والمحلات التجارية وكذلك من ارتفاع الفواتير عامة والكهرباء خاصة وكأنها القشة التي قصمت ظهر البعير .
كيف نبني وطناً والبطون خاوية ولا يشغل العقول إلا لقمة العيش ؟!!
يتساءل مواطنون ما سبب إرتفاع الأسعار بهذه الطريقة الجنونية ؟؟
إلى متى سيبقى المواطن تحت رحمة وشجع بعض التجار الذين يأكلون ولا يشبعون؟!

عشرات الأسئلة نطرحها كل اليوم ولكن لا جواب كافٍ ولا شافٍ للأسف .
بعد إستطلاع أراء عددمن المواطنين قالوا لنا:غلاء فاحش وعدم وجود فرص عمل ،وإن وجدت تكون بأجر لا يتناسب مع الوضع المعيشي ومع رفع الأسعار المستمر ليل نهار ..
وعبّر مواطنون عن تذمرهم من ارتفاع الأسعار، وقال أحدهم إن انخفاض صرف الليرة أمام الدولار أدى إلى اختلاف الأسعار بين الأمس واليوم، فمثلا ارتفع سعر لتر الزيت إلى 28 ألف ليرة بعدما كان 22 ألف ليرة. ويشتكي المواطنون من أن الأسعار ارتفعت في كل المجالات ومن بينها الكهرباء والإيجارات، وهو ما يزيد العبء على المواطن السوري
ولمواجهة هذا الواقع المعيشي الصعب يلجأ معظم السوريين إلى الاعتماد على مصادر إضافية للدخل، من أهمها الحوالات المالية من المغتربين خارج سوريا، كما تغيرت الكثير من العادات الغذائية عبر تقليص الإنفاق على الغذاء إلى الحدود الدنيا.
وعلى الرغم من تعهد الحكومة الحالية في دمشق، ومساعيها من أجل تأمين مستوى معيشي جيد للمواطن السوري، إلا أن كرة التدهور الاقتصادي في سوريا مستمرة بالتدحرج ونحو ثمانين بالمئة من الشعب أصبح تحت خط الفقر .
حيث وصل سعر صرف الليرة السورية إلى 13 ألفا و200 ليرة مقابل الدولار، وتسبب ذلك في إرتفاع أسعار المواد الغذائية مثل السكر والشاي والأرز، والخضار والفواكه، وهو ما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين.

وجهة نظر خبراء الاقتصاد :
يقول الخبير الاقتصادي إبراهيم قوشجي في تصريح سابق للجزيرة إن سوريا ليست بمنأى عن التوترات الإقليمية، وإن البلاد دخلت عام 2026 تحت تأثير مباشر لصراع يتوسع بين قوى إقليمية ودولية، انعكس بسرعة على الأسواق والمعيشة .
(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أهالي قرية الكندة بريف إدلب يناشدون الجهات المعنية بإيجاد حلول جذرية ‏لوضع مياه الشرب

ناشد أهالي قرية الكندة التابعة لناحية بداما في ريف محافظة إدلب الغربي، ‏الجهات المعنية في المحافظة بالتدخل العاجل، وإيجاد حلول جذرية لمعاناتهم ‏من وضع مياه الشرب جراء ...