ناشد أهالي قرية الكندة التابعة لناحية بداما في ريف محافظة إدلب الغربي، الجهات المعنية في المحافظة بالتدخل العاجل، وإيجاد حلول جذرية لمعاناتهم من وضع مياه الشرب جراء دمار محطة المياه الرئيسية في المنطقة نتيجة قصف النظام البائد.

وأوضح علي جهاد الشغري عضو مجلس قرية الكندة في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن المعاناة من وضع مياه الشرب تطال نحو 100 عائلة عادت الى القرية بعد التحرير، وهم اليوم يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين مياه الشرب التي كانت تصلهم سابقاً من منطقة العدوسية، إلا أن الحرب دمّرت محطات المياه، وأصبحت بحاجة إلى صيانة وتجهيزات جديدة بالكامل.
وأشار الشغري إلى أن معظم العائدين إلى القرية يشترون المياه رغم ضيق الإمكانات المادية، داعياً الجهات المعنية إلى النظر في وضع المياه بالقرية.
من جانبه، أشار المواطن محمود أسبرو من أهالي القرية، إلى شح مياه الشرب في القرية، مبيناً أن المياه يتم شراؤها من الصهاريج بتكلفة مرتفعة، معرباً عن أمله بأن يتم النظر في أحوالهم.
بدوره أكد المواطن محمود حسين أحد أهالي القرية، أنهم عادوا من المخيمات إلى قريتهم ويعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية من مياه شرب وصرف صحي، مشيراً إلى أن تأمين مياه الشرب مكلف جداً ويشكل عبئاً إضافياً.
وتواصل الجهات المعنية تنفيذ مشاريع متكاملة لإعادة تأهيل البنية التحتية في المناطق التي شهدت عودة الأهالي إليها، عبر عدة مسارات تشمل تأهيل شبكات المياه والكهرباء، وتزفيت الطرق، في إطار خطة شاملة لاستعادة الخدمات الأساسية، وتحسين واقع الحياة اليومية للمواطنين.



اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
