آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » أمسية شعرية ونقدية في “تقاسيم الثقافي” بطرطوس تحتفي بتجربة الشاعر صقر عليشي

أمسية شعرية ونقدية في “تقاسيم الثقافي” بطرطوس تحتفي بتجربة الشاعر صقر عليشي

 

احتفى مقهى تقاسيم الثقافي مساء السبت 25 تموز 2026 بالشاعر صقر عليشي في أمسية شعرية ونقدية، بحضور بعض الأدباء والنقاد وعدد من محبي الشعر، ضمن برنامجه الثقافي والفني المستمر.

واستهل الأمسية أحمد محمد احمد بكلمة رحب فيها بالحضور، مستعرضًا أبرز محطات تجربة الشاعر الإبداعية، ومشيرًا إلى غزارة إنتاجه الذي بلغ عشرة دواوين شعرية صدرت بين عامي 1984 و2024. كما توقف عند أثر البيئة الجبلية في تشكيل عالم عليشي الشعري، وما يميز قصائده من حضور كثيف للطبيعة واستنطاق الكائنات والأشياء، إلى جانب حواره الإبداعي مع عدد من كبار شعراء العربية.

وذكر المقهى على صفحته-فيسبوك ان البرنامج تضمن مداخلة نقدية للشاعر والباحث علم عبد اللطيف بعنوان «التطور الشعري الداخلي عند صقر عليشي»، تناول فيها مفهوم الحداثة الشعرية وتطور أشكال القصيدة العربية، مؤكدًا أن التجديد لا يرتبط بالشكل وحده، بل بقدرة النص على تطوير أدواته ورؤيته. ورأى أن تجربة صقر عليشي تقدم نموذجًا لقصيدة عمودية استطاعت أن تتجدد من داخل بنيتها، محافظة على موسيقاها وإيقاعها، ومنتجة في الوقت نفسه خطابًا شعريًا حديثًا.

وأشار عبد اللطيف إلى أن قصيدتي «الغزال» و**«معنى على التل»** تمثلان أبرز ملامح هذا المشروع، معتبرًا أن الشاعر نجح في تقديم رؤية حداثية عبر القصيدة الموزونة، بما يؤكد أن العمود الشعري ما يزال قادرًا على التطور والإبداع متى امتلك شاعرًا يجدد أدواته ورؤيته.

من جانبه، قدم الدكتور واعد حسن دراسة نقدية بعنوان «تجليات المغايرة في شعر صقر عليشي»، انطلق فيها من كتاب «أسطورة فينيقية»، متناولًا مفهوم المغايرة بوصفه رؤية مختلفة للعالم والأشياء. واستعرض نماذج من شعر عليشي، وفي مقدمتها قصيدة «الذيل» التي يقلب فيها الشاعر النظرة التقليدية إلى هذا الرمز، ليبرز وظائفه الجمالية والحياتية، في مثال يعكس قدرته على إعادة إنتاج المعنى وتقديم رؤية شعرية غير مألوفة.

واختُتمت الأمسية بقراءات شعرية ألقاها صقر عليشي، حظيت بتفاعل كبير من الحضور، قبل أن يجيب عن أسئلة تناولت تجربته الإبداعية ورؤيته للشعر. كما شهدت الأمسية حوارًا أدبيًا شارك فيه الدكتور محمد إبراهيم علي، والدكتور سلمان ريا، والشاعر كاظم أحمد، والكاتب أحمد محمد أحمد، إلى جانب أصحاب المداخلات النقدية.

وأكد المشاركون في ختام الأمسية أهمية هذه اللقاءات في تنشيط المشهد الثقافي، وإتاحة مساحة للحوار بين المبدعين والنقاد والجمهور، بما يسهم في ترسيخ حضور الشعر ودوره في الحياة الثقافية

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اليونسكو تدرج محمية وادي الوريعة في الإمارات على قائمة التراث العالمي

  حققت دولة الإمارات إنجازاً جديداً في مجال حماية التراث الطبيعي، بعدما أعلنت، السبت، إدراج محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة على قائمة التراث العالمي ...