آخر الأخبار
الرئيسية » شخصية الأسبوع » رجل الأعمال والصناعي السوري عماد إبراهيم طه القاسم..

رجل الأعمال والصناعي السوري عماد إبراهيم طه القاسم..

حلب:أخبار سوريا الوطن

 

 

في مدينة حلب، التي ارتبط اسمها تاريخيًا بالصناعة والتجارة، يبرز اسم رجل الأعمال والصناعي السوري عماد إبراهيم طه القاسم، الذي امتدت مسيرته المهنية لأكثر من ثلاثة عقود، تنقّل خلالها بين مجالات صناعية واقتصادية متعددة، وصولًا إلى حضور في الأسواق الإقليمية والدولية.

وُلد القاسم في مدينة تادف بريف حلب عام 1969، ويقيم في محافظة حلب. بدأ مسيرته المهنية في وقت مبكر، مستندًا إلى الطموح والإصرار، وعمل على تطوير خبراته ومهاراته، ولا سيما في المجال الصناعي والتجاري.

كما يتقن اللغتين الإنجليزية والتركية قراءةً وكتابةً ومحادثةً، ويحمل الجنسية التركية، الأمر الذي أسهم في توسيع نشاطه الاقتصادي وعلاقاته التجارية خارج سوريا.

بداية مبكرة في عالم الصناعة

في عام 1990، أسس عماد القاسم منشأة متخصصة في مجال التفاعلات الكيميائية، في خطوة شكلت بداية لمسيرته في القطاع الصناعي.

وبعد عام واحد، اتجه إلى قطاع النقل الجماعي، حيث أسس مشروعًا للنقل وفق أحكام قانون الاستثمار رقم 10، ليؤكد منذ وقت مبكر تنوع اهتماماته الاستثمارية.

وفي عام 1999، دخل مرحلة جديدة من النشاط الصناعي، من خلال تأسيس معمل لإنتاج البوليمرات بالشراكة مع الجانب الإيطالي. ويُشار إلى المشروع باعتباره الأول من نوعه في سوريا والرابع عالميًا، ولا يزال يعمل حتى اليوم، وفق المعلومات المتداولة عن المشروع.

التوسع الصناعي والشراكات الخارجية

واصل القاسم توسيع نشاطه الصناعي، ففي عام 2005 أسس معملًا لإنتاج الخيوط الصناعية في المدينة الصناعية بالشيخ نجار، بالتعاون مع شركاء أتراك.

ولم يقتصر نشاطه على السوق السورية، إذ اتجه إلى التصدير، ووصلت منتجاته إلى أكثر من 45 دولة حول العالم.

وخلال الفترة الممتدة من عام 2005 حتى عام 2011، تم تكريمه ضمن قائمة أفضل عشرة مصدرين في حلب، تقديرًا لنشاطه في مجال التصدير.

استثمارات تتجاوز الحدود

في عام 2015، وسّع القاسم نشاطه الاستثماري خارج سوريا، بافتتاح مصنع في تركيا متخصص في مجال الصناعات البتروكيماوية.

وبحسب المعلومات المتاحة، يصدّر المصنع إنتاجه إلى أكثر من 30 دولة، ما عزز من حضوره في الأسواق الخارجية ووسّع نطاق نشاطه الصناعي والتجاري.

وتعكس هذه التجربة توجهًا واضحًا لدى القاسم نحو بناء شراكات صناعية والاستفادة من الأسواق الخارجية، بالتوازي مع الحفاظ على ارتباطه بالقطاع الصناعي السوري.

رئيس غرفة صناعة حلب

منذ منتصف عام 2025، يشغل عماد إبراهيم طه القاسم منصب رئيس غرفة صناعة حلب، ولا يزال مستمرًا في تولي مهامه حتى اليوم.

ويأتي توليه رئاسة الغرفة في مرحلة مهمة بالنسبة للقطاع الصناعي في حلب، التي تسعى إلى استعادة دورها الصناعي والإنتاجي، وتعزيز بيئة الاستثمار، ودعم أصحاب المنشآت الصناعية، وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات السورية في الأسواق المحلية والخارجية.

ومن خلال موقعه الحالي، يشارك القاسم في متابعة قضايا الصناعيين، والعمل على دعم مصالحهم، والمساهمة في دفع عجلة الإنتاج والاستثمار، بما يتناسب مع أهمية حلب ومكانتها الصناعية والتجارية.

حضور في العمل الإنساني والاجتماعي

إلى جانب نشاطه الاقتصادي والصناعي، عُرف القاسم أيضًا بمشاركته في عدد من المبادرات ذات الطابع الإنساني خلال سنوات الثورة السورية.

وشملت هذه المساهمات تقديم دعم لوجستي وطبي لعدد من المناطق، والمساعدة في تجهيز سيارات إسعاف، وتأمين الرعاية الصحية للمصابين، ونقل بعض الحالات إلى تركيا لتلقي العلاج.

ويشكل هذا الجانب جزءًا من حضوره العام، إلى جانب نشاطه في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار.

الأسرة والتعليم

على الصعيد العائلي، عماد إبراهيم طه القاسم متزوج وله أربعة أبناء؛ اثنان منهم في مجالي الهندسة والطب، وابنتان في مجالي الاقتصاد والصيدلة، في أسرة تضم عددًا من التخصصات العلمية والمهنية.

ثلاثة عقود من العمل الصناعي

منذ انطلاقته الأولى عام 1990، راكم عماد القاسم خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار، وانتقل خلالها من مشاريع محلية إلى شراكات واستثمارات عابرة للحدود، وصولًا إلى رئاسة إحدى أهم المؤسسات الصناعية في سوريا.

وتبقى تجربته نموذجًا لمسار رجل أعمال بدأ من مدينة تادف وواصل بناء نشاطه في حلب، قبل أن تتوسع أعماله لتصل إلى أسواق عربية وأوروبية وآسيوية، مع استمرار حضوره في المشهد الصناعي السوري.

واليوم، يواصل القاسم عمله من موقعه كرئيس لغرفة صناعة حلب، واضعًا دعم الصناعة والإنتاج والتصدير وتعزيز حضور المنتج السوري في الأسواق الخارجية ضمن أبرز الملفات التي تحظى باهتمامه.

 

 

 

 

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نزار أسعد.. ابن الدريكيش الذي جعل العطاء عنواناً لحضوره في مجتمعه

      *أخبار سوريا الوطن:أسرة التحرير   حين نختار شخصية الأسبوع، لا نبحث فقط عن الأسماء المعروفة، بل عن الأشخاص الذين تركوا أثراً ملموساً ...