متابعة:هيثم يحيى محمد
توفي اليوم مدرّس الرياضيات المتقاعد عيسى نزهة(تولد 1964)، في قريته سريجس بمنطقة بانياس -محافظة طرطوس، بعد نحو 16 شهراً على مقتل زوجته وأبنائه خلال أحداث الساحل السوري في آذار 2025.
وكانت زوجته وهيبة سلوم وأبناؤه الثلاثة، الصيدلانية نور عيسى نزهة، والصيدلانية هزار عيسى نزهة، والدكتور إبراهيم عيسى نزهة، قد قضوا شهداء في مجازر آذار 2025، وسط بيتهم بحي القصور بمدينة بانياس في حين كان هو يوم المجزرة صدفة في زيارة قصيرة لقريته وفق ما أفادنا به مصدر من اهله ،
ومنذ ذلك الحين، ترك نزهة بيته في مدينة بانياس وعاش في قريته “سريجس الملتقى” وحيداً ، قبل أن توافيه المنية اليوم اثر جلطة قلبية، تاركاً وراءه قصة عائلة فقدت أربعة من أفرادها وقصة قريته التي فقدت عشرة من أبنائها بينهم الدكتور زياد نزهة ابن شقيقه في واحدة من أكثر المآسي التي شهدتها منطقة الساحل السوري خلال آذار 2025.
ويعيد رحيله إلى الواجهة مصير عائلات الضحايا في الساحل وغيره من المناطق السورية الذين ما زالوا ينتظرون معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن قتل المدنيين من كل الأطياف فالسوريون يأملون بأن تكون العدالة، وفق القانون، طريقاً لمحاسبة كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين خلال الأربعة عشر سنة الماضية ، وأن تُحمى جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء من تكرار المجازر والعنف، وأن ينعم السوريون، كما جميع شعوب العالم، بالأمن والكرامة والسلام.
رحم الله عيسى نزهة وزوجته وأبناءه، وسائر ضحايا العنف في سوريا.
(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

