آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » غرفة صناعة حلب تبحث مع مديرية المالية الإصلاح الإداري والمالي وتعزيز الثقة مع المكلفين

غرفة صناعة حلب تبحث مع مديرية المالية الإصلاح الإداري والمالي وتعزيز الثقة مع المكلفين

 

أقامت غرفة صناعة حلب، بالتعاون مع مديرية مالية حلب ومنظمة ميثاق، ندوة حوارية اقتصادية بعنوان «الإصلاح الإداري والمالي في مديرية المالية بحلب»، وذلك في مقر غرفة الصناعة، بحضور حشد من الصناعيين والفعاليات الرسمية والاقتصادية والمهتمين بالشأن المالي والاقتصادي.

واستهل الندوة رئيس غرفة صناعة حلب الأستاذ عماد طه القاسم، بكلمة أكد فيها أهمية الندوة في شرح ومناقشة عدد من المواضيع والقرارات والتشريعات الضريبية، والتعريف بالجهود التي تبذلها مديرية المالية لتعزيز الثقة مع المكلفين ونشر الوعي الضريبي.

وأشار القاسم إلى أهمية التعاون المشترك بين المكلفين والدوائر المالية، بما يحفظ حقوق الطرفين، مؤكداً حرص غرفة صناعة حلب على إقامة الندوات الحوارية التي تتناول مختلف القضايا والمواضيع الاقتصادية التي تهم الصناعيين والفعاليات الاقتصادية وباقي الجهات المعنية.

وأوضح أن هذه اللقاءات تسهم في الوصول إلى اقتصاد أكثر مرونة، وتعزيز التناغم والتوافق بين المكلف والإدارة الضريبية، بما يخدم المصلحة العامة ويدعم بيئة العمل والإنتاج.

تطوير العمل المالي وتعزيز العدالة الضريبية

وخلال الندوة، التي أدارها الدكتور علاء قولي، رئيس منظمة ميثاق، قدم الأستاذ عبد الله رزوق، مدير مالية حلب، شرحاً وافياً حول جهود المديرية لتطوير آليات وأدوات وإجراءات العمل، بما يحافظ على أموال الخزينة، ويضمن في الوقت ذاته عدم تعرض المكلف لأي ظلم أو غبن.

وأكد رزوق أن جميع أبواب المديرية مفتوحة أمام المواطنين والمكلفين، لاستقبالهم والاستماع إلى شكاواهم والتجاوب مع أي شكوى أو مظلمة، بما يسهم في تعزيز الثقة مع المكلفين.

كما أشار إلى أهمية تفعيل اللجان الاستئنافية ولجان الاعتراض بصورة حقيقية، وتعزيز دور ممثلي الدوائر بشكل أكبر وأوسع، بما يرسخ مبدأ الشراكة بين مختلف الأطراف، ويسهم في الوصول إلى عدالة ضريبية.

الصناعيون يطرحون ملاحظاتهم واستفساراتهم

وشهدت الندوة حوارات موسعة بين الصناعيين والحضور ومدير مالية حلب، تناولت العديد من القضايا المالية والضريبية والإدارية، حيث قدم المشاركون مجموعة من الملاحظات والاستفسارات المتعلقة بآليات العمل الضريبي والإجراءات المالية.

وأكد الحضور أهمية العمل بروح الفريق الواحد، بحيث يكون المكلف بالضريبة شريكاً وطرفاً رئيسياً في العملية الضريبية، وليس متهماً، بما يساهم في بناء علاقة أكثر توازناً وثقة بين المكلف والإدارة المالية.

من جانبه، أكد مدير مالية حلب الحرص على التعاون مع الجميع، مشدداً على أهمية مكافحة الفساد بكافة أشكاله، والعمل على تطوير منظومة العمل المالي والإداري بما يوفر خدمات أفضل للمكلفين، ويختصر الزمن والإجراءات، ويسرّع إنجاز المعاملات.

وشدد رزوق على أن تطوير الأداء وتبسيط الإجراءات وتعزيز التعاون بين الإدارة والمكلفين من شأنه أن يسهم في بناء جسور الثقة وتعزيز الشراكة، وصولاً إلى بيئة مالية وإدارية أكثر فاعلية، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي والصناعي

 

 

 

 

 

 

(اخبار سوريا الوطن-غرفة صناعة حلب)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصرف سورية المركزي في مؤتمر عمّان: شراكات عربية وتمويل واستثمار لدعم تعافي الاقتصاد السوري

أخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير     يشارك مصرف سورية المركزي، اليوم، في أعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سورية، المنعقد في العاصمة ...