آخر الأخبار
الرئيسية » تربية أخلاقية وأفعال خيرية » قضاء حوائج الناس.. من أعظم أبواب الخير

قضاء حوائج الناس.. من أعظم أبواب الخير

كتب: المهندس نضال رشيد بكور

 

 

إن السعي في قضاء حوائج الناس وتفريج كرباتهم من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، وهو من خصال المروءة والشيم النبيلة التي تدل على طهارة النفس وحب الخير للغير.

وتتعدد صور هذا العون في حياتنا اليومية؛ فتبدأ من الكلمة الطيبة وإغاثة الملهوف، وتمتد إلى تفريج الكربات المالية الموثقة، كقضاء الدين عن الغارمين، وتوفير الدواء للمريض، أو إطعام الجائع، وكفالة اليتيم.

ولعل من أعظم ثمار هذا العمل المبارك أن الجزاء فيه من جنس العمل؛ فمن كان في حاجة أخيه، يعينه ويسانده، كان الله في حاجته ويسّر له أمره، ومن فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة.

إن السعي في قضاء الحوائج، ومشاركة الناس همومهم، ومساعدتهم على تجاوز الصعاب والمحن، تجارة رابحة مع الله، تفوق في ثوابها وفضلها الاعتكاف في المساجد، وتورث صاحبها طمأنينة في الدنيا، ونجاة ورفعة في الآخرة.

فالمعروف لا يضيع عند الله، وصنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات.

تقبّل الله طاعتكم، وجعلنا وإياكم من أهل الخير والعطاء، ومن الساعين في قضاء حوائج الناس وتفريج كرباتهم.

جمعة مباركة بإذن الله تعالى

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فقه المعاملات.. حين تتحول الأخلاق إلى أسلوب حياة

كتب: المهندس نضال رشيد بكور     إن الحاجة الملحّة اليوم في الخطاب الديني لا تكمن في إعادة التذكير بالعبادات الشعائرية فحسب، بل في بعث ...