أوقفت السلطات السورية مساء أمس عنصرا في الأمن الداخلي للاشتباه به في إطلاق نار في محافظة السويداء أدى إلى مقتل أربعة مدنيين من المنطقة، وفق ما أفاد قائد الأمن الدخلي للمحافظة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن قائد الامن الداخلي في السويداء حسام الطحان قوله إن “جريمة نكراء” وقعت في قرية المتونة في ريف السويداء، أدت إلى “مقتل أربعة مواطنين وإصابة الخامس بجروح خطيرة”.
وأعلن أن “التحقيقات الأولية” وبالتعاون “مع أحد الناجين”، بيّنت أن “أحد المشتبه بهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة”، مضيفا أنه “تم توقيف العنصر على الفور وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية”.
وكان الضحايا حصلوا على موافقة من قوى الامن الداخلي للتوجه إلى العمل في الأراضي الزراعية في القرية الواقعة في الريف الشمالي من المحافظة وتسيطر عليها القوات الحكومية.
وسبق أن شهدت محافظة السويداء، في جنوب البلاد، بدءا من 13 تموز/ يوليو ولأسبوع مواجهات دامية
وتم التوصل الى وقف لإطلاق النار بدءا من 20 تموز/يوليو، لكن الوضع استمر متوترا والوصول الى السويداء صعبا.
ويتهم سكان الحكومة بفرض حصار على المحافظة التي نزح عشرات الآلاف من سكانها، الأمر الذي تنفيه دمشق. ودخلت قوافل مساعدات عدة منذ ذاك الحين.
وبحسب بعض المصادر لا يزال أكثر من 185 ألف شخص من سكان أكثر من 30 قرية جرى تهجير سكانها، نازحين يقطنون في مدارس في مدينة السويداء أو مناطق أخرى تحوّلت إلى مراكز إيواء
(أخبار سوريا الوطن 1-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
