آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » المجموعة العربية في مجلس الأمن تطالب بخطوات دولية تلزم إسرائيل بالتراجع عن سياسات الضم

المجموعة العربية في مجلس الأمن تطالب بخطوات دولية تلزم إسرائيل بالتراجع عن سياسات الضم

 

 

جددت المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي إدانتها قرارات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة الهادفة إلى فرض الهيمنة على الضفة الغربية، والإمعان في عمليات الاستيطان، وإرهاب المستوطنين، والتهجير القسري للشعب الفلسطيني، والاستيلاء على أرضه، مؤكدة أن هذه الإجراءات الأحادية الباطلة تشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

 

وقالت المجموعة في بيان أمس الأربعاء تلاه إبراهيم علبي مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة ورئيس المجموعة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية: إن تصرفات إسرائيل تظهر إمعانها في محاولة اغتيال الدولة الفلسطينية بحد ذاتها على الأراضي التي رفضت دول العالم بلا استثناء ضمّها، كما تُظهر سعي الاحتلال لإنهاء الجهود المبذولة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

 

وأعربت المجموعة عن تقديرها للمواقف الدولية التي أدانت محاولات إسرائيل ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، وثمنت موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الواضح برفض الضم، مطالبة بترجمة هذه المواقف الدولية إلى خطوات عملية تفرض على إسرائيل التراجع عن سياساتها غير الشرعية الهادفة إلى ضم الأراضي الفلسطينية، ما يهدد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

 

مطالبة مجلس الأمن بالتحرك

ودعت المجموعة العربية مجلس الأمن إلى التصدي لمحاولات ضم الأراضي الفلسطينية بموجب ولاية المجلس في حفظ الأمن والسلم الدوليين، مؤكدة الالتزام الدولي الوارد في إعلان نيويورك باتخاذ تدابير ملموسة وفقاً للقانون الدولي، وتماشياً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في ال 19 من تموز 2024، لإعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ومواجهة سياسة الاستيطان غير الشرعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم.

 

خطوات خطيرة قبل اجتماع واشنطن

وأشارت إلى أن إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن هذه الخطوات غير المسبوقة في الضفة الغربية يأتي قبل أيام من عقد اجتماع في واشنطن يهدف إلى التقدم نحو المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار والخطة الشاملة للرئيس ترامب وقرار مجلس الأمن 2803، ما يثبت أن إسرائيل ما زالت تهدف إلى ضم الأرض وتهجير الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، ومن قطاع غزة، بدلاً من التعاون مع الجهود الأمريكية والإقليمية والدولية الهادفة إلى السلام.

 

استباحة الدم الفلسطيني وعرقلة المساعدات

وأوضحت المجموعة أن الاحتلال الإسرائيلي يستبيح الدم الفلسطيني من خلال اعتداءاته على الضفة والقطاع، ويستمر في عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدة ضرورة احترام وقف إطلاق النار في القطاع بما في ذلك الشق الإنساني، من خلال رفع القيود على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كامل.

 

رفض تجزئة الأرض الفلسطينية

وأعربت المجموعة عن رفضها القاطع لتجزئة الأرض الفلسطينية ولأي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية أو تقسيم قطاع غزة، وتؤكد على الوحدة السياسية والجغرافية لأرض دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.

 

عواقب خطيرة لانتهاك المقدسات

ولفتت المجموعة إلى رفضها المطلق وإدانتها لمواصلة الاقتحامات من قبل المسؤولين الإسرائيليين المتطرفين والمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، باعتبارها انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ومحاولة مرفوضة لتقسيمه زمانياً ومكانياً، وانتهاكاً لحرمته، محذرة من عواقب استمرار الانتهاكات الاستفزازية واللاشرعية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وخاصة في ضوء حلول شهر رمضان المبارك.

 

السلام طريق الاستقرار

وشددت المجموعة على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والشامل، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومرجعية مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، يبقى السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

يشار إلى أن سوريا تتولى رئاسة المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك للدورة الحالية.

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعادة هيكلة للجنة التكنوقراط | إسرائيل لـ«مجلس السلام»: نزع السلاح أوّلاً

  يوسف فارس     رغم الفجوة في المواقف بين الأميركيين والإسرائيليين في ما يتعلّق بمستقبل قطاع غزة، وزيادة حدّة التهديدات الإسرائيلية باستئناف القتال مجدّداً ...