في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم التلاحم الوطني، زار وفد أمني برئاسة قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص العميد باسم محمد شعبان، مطرانية الروم الأرثوذكس في بلدة مرمريتا بريف حمص الغربي.
وحضر اللقاء سيادة المطران باسيليوس منصور، متروبوليت عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس، وسيادة المطران جاورجيوس خوام، مطران أبرشية اللاذقية وطرطوس وتوابعهما للروم الكاثوليك، إلى جانب عدد من الآباء الأجلاء والفعاليات الاجتماعية والأهلية في المنطقة.
وتناول اللقاء الأوضاع الراهنة في منطقة وادي النصارى وسبل تعزيز الاستقرار المجتمعي، والتأكيد على أهمية تجاوز تداعيات المرحلة السابقة، وما شهدته المنطقة من محاولات استهدفت زعزعة النسيج الاجتماعي والوطني.
وأكد أصحاب السيادة المطارنة، في بيان صدر عقب اللقاء، دعم الكنيسة الكامل لمسار العدالة الذي تنتهجه الدولة، مشددين على أهمية الدور الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي في إنفاذ القانون وترسيخ سيادته على الجميع دون استثناء.
كما دعا المجتمعون إلى تشكيل لجنة متخصصة للنظر في المظالم القائمة ومعالجة القضايا التي قد تؤثر على العيش المشترك في منطقتي الوادي والحصن، بما يسهم في تعزيز السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار.
من جانبه، شدد العميد شعبان على الثوابت الوطنية الراسخة، مؤكداً أن التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع السوري يشكل صمام أمان في مواجهة التحديات، ومشيراً إلى مبدأ المسؤولية الفردية، بحيث لا تتحمل أي مكونات أو شرائح مجتمعية تبعات التجاوزات الفردية.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها مؤسسات الدولة لتعزيز التواصل المباشر مع مختلف المكونات الاجتماعية والدينية، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك والحفاظ على وحدة النسيج الوطني.



اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
