آخر الأخبار
الرئيسية » مجتمع » بحضور رسمي..انطلاق حوارات مجتمعية في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب لتعزيز الأمن والسلم الأهلي وترسيخ الشراكة المحلية

بحضور رسمي..انطلاق حوارات مجتمعية في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب لتعزيز الأمن والسلم الأهلي وترسيخ الشراكة المحلية

 

 

أطلقت وحدة دعم الاستقرار (SSU)، مطلع الأسبوع الجاري، أولى جلسات الحوار المجتمعي ضمن مشروع “المشاركة المجتمعية وإنارة شوارع الشيخ مقصود والأشرفية والشيوخ”، الذي يُنفذ بالشراكة مع برنامج “الرشاد” الممول من وزارة الخارجية الأميركية، في إطار جهود تعزيز الأمن والسلم الأهلي وتوسيع المشاركة المجتمعية في معالجة القضايا المحلية.

 

وذكرت وحدة دعم الاستقرار عبر صفحتها الرسمية ان الجلسة شهدت حضور المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، ومسؤول مكتب العلاقات في قيادة الأمن الداخلي بمدينة حلب، ومسؤول الأمن العام وقيادة الأمن الداخلي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب أعضاء من الكتلة الثانية التابعة لمحافظة حلب، وعدد من وجهاء المنطقة وممثلي المجتمع المحلي والفعاليات المدنية.

 

واستُهلت الجلسة بعرض تعريفي للمشروع، تضمن أهدافه ومراحله وآليات تنفيذه، قبل الانتقال إلى حوار مفتوح ناقش خلاله المشاركون أبرز القضايا التي تهم المجتمع المحلي، وفي مقدمتها تعزيز الأمن والسلم الأهلي، وأولويات السلامة المجتمعية، والتحديات الأمنية والاقتصادية، إضافة إلى أهمية المشاركة المجتمعية في دعم الاستقرار وتعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات الرسمية.

 

كما تطرق المشاركون إلى واقع إنارة الشوارع في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مؤكدين أهمية المشروع في تحسين السلامة العامة، والحد من المخاطر، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان، بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع المحلي وتحسين جودة الحياة.

 

وأكد الحضور أهمية استمرار الحوارات المجتمعية وتطوير آليات التنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي، بما يضمن الوصول إلى حلول عملية ومستدامة للقضايا المطروحة، ويعزز دور المواطنين في دعم جهود الاستقرار والتنمية.

 

وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من ورشات الحوار المجتمعي التي تعتزم وحدة دعم الاستقرار تنفيذها في مناطق الشيوخ، وعفرين، وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، بهدف إشراك المجتمع المحلي في تحديد أولوياته، وتعزيز الشراكة بين السكان والمؤسسات المعنية.

 

وتكتسب هذه الحوارات أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، إذ تمثل إحدى الأدوات الأساسية لتعزيز السلم الأهلي وبناء الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، كما تسهم في فتح قنوات تواصل مباشرة تتيح مناقشة التحديات المحلية ووضع حلول تشاركية لها. ويؤكد مختصون في قضايا التنمية المحلية أن تعميم هذا النهج في مختلف المحافظات السورية من شأنه أن يدعم الاستقرار المجتمعي، ويرفع مستوى المشاركة في صنع القرار المحلي، ويساعد على تحسين الخدمات والاستجابة لاحتياجات المواطنين، بما يواكب جهود التعافي وإعادة بناء المؤسسات على أسس من الشراكة والشفافية

(موقع:أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قانون الجرائم المعلوماتية في سوريا.. أبرز الجرائم والعقوبات وما الذي غيّره تعميم وزارة العدل لعام 2026؟

اعداد:المحامي أسامة هيثم محمد _ طرطوس ⚖️     صدر قانون مكافحة الجريمة المعلوماتية رقم (20) لعام 2022 بهدف تنظيم الجرائم المرتكبة عبر وسائل تقانة ...