وقعت نقابة المهندسين مذكرة تفاهم مع الجمعية السورية للهندسة الطبية بهدف النهوض بالقطاع الصحي وتطوير مجالات الهندسة الطبية المختلفة في سوريا، كما وقعت الجمعية مذكرة تفاهم مع التجمع السوري في ألمانيا، لتعزيز التعاون العلمي والبحثي، وتطوير الكوادر الفنية الوطنية، وتبادل الخبرات التكنولوجية في القطاع الطبي.
وتهدف مذكرتا التفاهم التي تم توقيعهما اليوم الأحد في مبنى نقابة المهندسين المركزية في دمشق، إلى تدريب طلاب السنة الخامسة وخريجي أقسام الهندسة الطبية حديثاً في سوريا، لتزويدهم بالمهارات اللازمة وتجهيزهم بفاعلية لدخول سوق العمل، والمساهمة في رفد واستقرار الكوادر الهندسية في مختلف القطاعات والمؤسسات، ووضع أصحاب الاختصاص في مكانهم الطبيعي.
الارتقاء بواقع الهندسة الطبية
مالك حاج علي نقيب المهندسين السوريين توقيع مذكرتي تفاهم في نقابة المهندسين للنهوض بالقطاع الصحي وتطوير الهندسة الطبية
وأوضح نقيب المهندسين السوريين، مالك حاج علي، في تصريح لمراسلة سانا، أن توقيع مذكرتي التفاهم، يمثل خطوة مفصلية للارتقاء بواقع الهندسة الطبية في سوريا، عبر الاستفادة من العقول والخبرات الشابة والمغتربة على حد سواء.
وأشار حاج علي إلى أن النقابة اتخذت خطوة عمليّة بتأسيس “هيئة عليا للهندسة الطبية” تجمع فيها الفاعلين والكفاءات السورية المتخصصة عبر العالم، تمهيداً لتشكيل لجنة عليا تقود العمل في هذا المجال، بالتعاون مع الشريك الأساسي ”الجمعية السورية للهندسة الطبية”.
وكشف نقيب المهندسين أن خطة العمل المستقبلية بين الجانبين السوري والألماني تتضمن محاور رئيسية، أبرزها إطلاق برامج تبادل خبرات وتدريب للمهندسين السوريين، سواء داخل سوريا أو في ألمانيا، لدمج الخبرات المحلية بالتطورات العالمية، وبناء قطاع هندسي طبي قوي ومتكامل، قادر على دعم المنظومة الصحية الوطنية بأحدث التقنيات.
استثمار الطاقات والكفاءات
المهندس عمر الحمامي توقيع مذكرتي تفاهم في نقابة المهندسين للنهوض بالقطاع الصحي وتطوير الهندسة الطبية
بدوره، أكد رئيس الجمعية السورية للهندسة الطبية عمر الحمامي، في تصريح مماثل أن مذكرتي التفاهم تركزان على بناء تعاون وثيق مع التجمع السوري الألماني، والاستفادة من خبراته، إلى جانب استثمار الطاقات والكفاءات المتميزة المتاحة داخل البلاد، والارتقاء بالعمل الهندسي الطبي بجميع جوانبه، بما يضمن دعم الأطباء والمنشآت الصحية، وينعكس مباشرة على جودة الخدمة المقدمة للمريض.
ولفت الحمامي إلى أهمية استقطاب وتأهيل الكوادر بالتعاون مع الخبرات السورية في الخارج، ولا سيما الزملاء المهندسين في ألمانيا الذين أبدوا رغبة جادة في وضع خبراتهم في خدمة وطنهم.
ربط الطلاب والخريجين بأحدث المهارات
المهندس احمد الحموي توقيع مذكرتي تفاهم في نقابة المهندسين للنهوض بالقطاع الصحي وتطوير الهندسة الطبية
من جانبه، عضو مجلس إدارة التجمع السوري في ألمانيا الدكتور أحمد الحموي، رأى أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الجمعية السورية للهندسة الطبية، تمثل خطوة تنفيذية مباشرة لربط الطلاب والخريجين بأحدث المهارات والتقنيات العالمية، ومواكبة التدرج المهني للمهندسين الشباب داخل سوريا، وتمكينهم من ممارسة مهنتهم وفق أعلى المعايير.
وأكد الحموي أن المذكرة لا تحتاج لبروتوكولات إضافية وتدخل حيز التنفيذ فوراً، لكونها وقعت مباشرة بين لجنة الهندسة الطبية بالتجمع في ألمانيا والجمعية السورية للهندسة الطبية، وحضور ممثل التجمع السوري الألماني الدكتور المهندس أحمد الحموي.
يذكر أن التجمع السوري في ألمانيا، هو منصة مجتمعية غير ربحية تأسست لتجميع الكفاءات والفعاليات السورية في المغترب، وتضم نخبة من الأكاديميين والمهنيين والطلاب والحرفيين، إضافة إلى أبناء الجالية هناك، ويهدف التجمع إلى تعزيز التواصل مع المجتمع الألماني، وتسخير طاقات المغتربين لدعم قضايا الشتات، والمساهمة في جهود التنمية وإعادة الإعمار في سوريا.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

