آخر الأخبار
الرئيسية » العلوم و التكنولوجيا » بطارية اللابتوب.. كيف تعرف عمرها الحقيقي وتحافظ على كفاءتها؟

بطارية اللابتوب.. كيف تعرف عمرها الحقيقي وتحافظ على كفاءتها؟

تظهر أهم مزايا أجهزة اللابتوب عندما تعمل بعيدًا عن مصدر الكهرباء، إذ تمنح المستخدم حرية التنقل والعمل في أماكن مختلفة دون الحاجة إلى البقاء بجوار مقبس كهربائي. لكن هذه الميزة تعتمد بشكل أساسي على كفاءة البطارية وقدرتها على الاحتفاظ بالطاقة لفترة مناسبة.

ومع اختلاف أنواع أجهزة اللابتوب واستخداماتها، تختلف كذلك المدة التي يمكن أن تعمل خلالها البطارية بشحنة واحدة. لذلك، فإن معرفة العمر المتوقع للبطارية تساعد المستخدم على اكتشاف أي تراجع غير طبيعي في أدائها، واتخاذ الإجراءات المناسبة قبل أن تصبح عملية استبدالها ضرورية.

ولا يشترط الحصول على جهاز لابتوب مرتفع الثمن للاستفادة من عمر بطارية جيد، إذ يمكن لبعض الإعدادات والعادات اليومية أن تؤثر بشكل واضح على استهلاك الطاقة وحالة البطارية على المدى الطويل.

وفي حين يمكن استبدال العديد من بطاريات اللابتوب، وقد تشمل بعض الضمانات حالات التلف المبكر، فإن عملية الاستبدال قد تكون مكلفة، كما قد تحتاج بعض الأجهزة إلى أدوات خاصة للوصول إلى البطارية.

كم ساعة يفترض أن تعمل بطارية اللابتوب؟

تختلف مدة تشغيل البطارية بحسب نوع الجهاز ومكوناته وطريقة استخدامه، لكن أجهزة اللابتوب الحديثة تعمل عمومًا لمدة تتراوح بين 4 و12 ساعة تقريبًا بشحنة واحدة.

وتتميز الأجهزة فائقة النحافة وأجهزة Ultrabook عادةً بعمر بطارية أطول، إذ يمكن أن يتراوح بين 8 و12 ساعة، وقد يصل في بعض الطرز إلى نحو 15 ساعة عندما تكون ظروف الاستخدام مثالية.

أما أجهزة اللابتوب التقليدية، فتقدم عادةً مدة تشغيل تتراوح بين 6 و10 ساعات، في حين قد تنخفض المدة إلى ما بين 4 و7 ساعات في الأجهزة الاقتصادية منخفضة التكلفة.

وتأتي أجهزة الألعاب في الطرف الآخر، نظرًا إلى استهلاك مكوناتها القوية للطاقة، إذ قد يتراوح عمر البطارية عند استخدامها دون شاحن بين ساعتين و4 ساعات تقريبًا.

لكن هذه الأرقام ليست ثابتة، لأن مدة التشغيل تتأثر أيضًا بدرجة سطوع الشاشة، والبرامج المستخدمة، وعدد التطبيقات التي تعمل في الخلفية، ومعدل تحديث الشاشة وغيرها من العوامل.

هل يؤثر الشاحن في عمر البطارية؟

لا يتوقف الحفاظ على البطارية عند طريقة استخدامها فقط، بل يمكن أن يكون نوع الشاحن المستخدم عاملًا مؤثرًا بشكل غير مباشر.

فبعض الشواحن البديلة قد لا توفر الجهد الكهربائي أو المواصفات الدقيقة التي يحتاج إليها الجهاز، وهو ما قد يؤثر في كفاءة البطارية مع مرور الوقت.

ولا يعني استخدام شاحن بديل بالضرورة أن البطارية ستتعرض للتلف، لكن استخدام الشاحن المتوافق والمصمم للجهاز يظل الخيار الأفضل لمن يريد الحفاظ على أدائها لأطول فترة ممكنة.

إعدادات تساعد على إطالة عمر البطارية

يمكن للمستخدم تقليل استهلاك الطاقة من خلال إجراء مجموعة من التعديلات البسيطة على إعدادات اللابتوب.

ومن أبرز الخطوات المفيدة:

خفض سطوع الشاشة إلى مستوى مناسب.

إغلاق التطبيقات التي لا يحتاج إليها المستخدم.

التخلص من علامات التبويب غير الضرورية في المتصفح.

تقليل معدل تحديث الشاشة عند عدم الحاجة إلى معدل مرتفع.

تفعيل وضع توفير الطاقة من إعدادات الجهاز.

ومع ذلك، قد يكون من الأفضل إيقاف وضع توفير الطاقة عند تنفيذ مهام تحتاج إلى أداء مرتفع، مثل تشغيل برامج التصميم أو تحرير الفيديو أو الألعاب.

ما أكثر الأنشطة استهلاكًا لطاقة البطارية؟

لا تستهلك جميع المهام مقدارًا متساويًا من الطاقة. وتعد الألعاب من أكثر الاستخدامات استنزافًا للبطارية، حتى في الأجهزة المصممة خصيصًا لتشغيل الألعاب.

كما تستهلك عمليات تحرير الفيديو وبث المحتوى وتشغيل برامج التصميم ثلاثي الأبعاد قدرًا كبيرًا من الطاقة، خصوصًا عندما تعمل مكونات الجهاز بأقصى قدراتها.

لذلك، إذا كان المستخدم يخطط لتنفيذ إحدى هذه المهام بعيدًا عن مصدر كهرباء، فمن الأفضل الاستعداد مسبقًا، سواء عبر اختيار وقت مناسب لشحن الجهاز أو التأكد من وجود منفذ كهرباء قريب.

درجة الحرارة عامل مهم للحفاظ على البطارية

تؤثر درجة حرارة البيئة المحيطة بالجهاز بشكل مباشر في أداء بطاريات الليثيوم أيون وعمرها.

ويُفضل تشغيل اللابتوب في درجة حرارة معتدلة تتراوح بين 68 و77 درجة فهرنهايت، أي ما يعادل تقريبًا 20 و25 درجة مئوية.

أما التعرض لدرجات حرارة مرتفعة جدًا، خصوصًا عند 95 درجة فهرنهايت (35 درجة مئوية) أو أكثر، فقد يؤدي إلى أضرار دائمة في البطارية.

وفي المقابل، يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة، عند نحو 32 درجة فهرنهايت (0 درجة مئوية) أو أقل، إلى انخفاض كفاءة البطارية مؤقتًا.

هل يجب تجنب تفريغ البطارية بالكامل؟

من العادات التي يُفضل تجنبها استنزاف البطارية حتى تصل إلى الصفر بشكل متكرر، إذ يمكن أن يؤدي ذلك مع مرور الوقت إلى تراجع عمر خلايا البطارية.

كما أن إبقاء اللابتوب متصلًا بالشاحن لفترات طويلة بعد وصوله إلى الشحن الكامل قد يساهم في تدهور حالة البطارية على المدى البعيد.

ولهذا يلجأ بعض المستخدمين إلى قاعدة 40-80، والتي تعني بدء شحن البطارية عندما تصل إلى نحو 40%، والتوقف عن الشحن عند بلوغها قرابة 80%، بهدف تجنب المستويات القصوى من الشحن والتفريغ.

لكن هذه القاعدة ليست شرطًا إلزاميًا للحفاظ على البطارية، وقد لا تكون مناسبة لجميع المستخدمين أو ظروف العمل، خصوصًا عندما يحتاج الشخص إلى الاستفادة من كامل مدة التشغيل المتاحة.

كيف تحصل على أفضل أداء ممكن؟

يعتمد الحفاظ على بطارية اللابتوب في النهاية على مجموعة من العوامل، وليس على إجراء واحد فقط. فخفض استهلاك الطاقة، وتجنب درجات الحرارة المرتفعة، واستخدام شاحن مناسب، وعدم استنزاف البطارية بالكامل بصورة متكررة، كلها ممارسات يمكن أن تساعد في إطالة عمرها.

كما أن معرفة مدة التشغيل الطبيعية لجهازك تساعدك على ملاحظة أي انخفاض غير معتاد في الأداء، والتعامل معه في وقت مبكر بدلًا من الانتظار حتى تصبح البطارية غير قادرة على تلبية احتياجاتك اليومية.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

5 معلومات لا ينبغي مشاركتها مع ChatGPT حفاظًا على الخصوصية

أصبح استخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية لكثير من الأشخاص، سواء للاستعانة بها في كتابة رسائل البريد الإلكتروني، أو تلخيص المستندات، ...