آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » جنوب لبنان بين التصعيد الميداني والجهود الدبلوماسية: هل تنجح مساعي تثبيت الهدوء؟

جنوب لبنان بين التصعيد الميداني والجهود الدبلوماسية: هل تنجح مساعي تثبيت الهدوء؟

 

 

أسرة التحرير

 

لا يزال جنوب لبنان يعيش على وقع تصعيد إسرائيلي متواصل، مع استمرار الغارات والقصف وأعمال التجريف والتفجير، في وقت لم تنجح فيه الاتصالات السياسية حتى الآن في تثبيت تهدئة مستدامة. وكانت الضربات الإسرائيلية الأخيرة قد أسفرت في 15 آب/أغسطس عن مقتل 11 شخصًا، وفق السلطات اللبنانية، في واحدة من أكثر جولات التصعيد دموية خلال الأسابيع الأخيرة.

 

وفي موازاة التطورات الميدانية، تكثّف بيروت حراكها الدبلوماسي لتثبيت اتفاق الإطار والدفع باتجاه إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، فيما يبرز مستقبل وجود قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» كأحد الملفات الأساسية المطروحة. وقد شدد الرئيس جوزاف عون على أهمية الدور الدولي في الجنوب، فيما تتواصل المشاورات حول طبيعة المهمة المستقبلية للقوة الدولية.

 

وتكتسب زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل المرتقبة إلى إيطاليا أهمية خاصة، إذ يُتوقع أن تتناول آلية التحقق في «المناطق التجريبية» والترتيبات الأمنية للمرحلة المقبلة، إضافة إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به إيطاليا في هذه الآلية. ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بالمشاركة الإيطالية قيد البحث.

 

أما على المسار التفاوضي، فتبدو الصورة أكثر ضبابية، في ظل استمرار التباعد بشأن الترتيبات الأمنية والانسحاب الإسرائيلي. وكانت رويترز قد أفادت بأن الإطار المدعوم أميركيًا يبقي القوات الإسرائيلية في أجزاء من جنوب لبنان إلى حين معالجة ملف سلاح حزب الله، وهو بند ترفضه الجماعة وتعتبره مساسًا بالسيادة اللبنانية.

 

وهكذا، يقف الجنوب أمام معادلة دقيقة: تصعيد ميداني متواصل يقابله حراك دبلوماسي مكثف، فيما يبقى نجاح المفاوضات المقبلة وقدرة الجيش اللبناني واليونيفيل على تثبيت ترتيبات أمنية جديدة العامل الحاسم في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر وعُمان تدعوان لتغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد بالمنطقة.. وتحذير من انعكاسات حركة الملاحة في “هرمز” على الاقتصاد العالمي

دعت مصر وسلطنة عُمان، السبت، إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية وتكثيف الجهود لاحتواء التوترات، ومنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة بما يحفظ أمنها واستقرارها. جاء ...