آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » ماذا يحدث لأمعائك عند تناول الشوفان يومياً؟ 3 فوائد مهمة للهضم وصحة الأمعاء

ماذا يحدث لأمعائك عند تناول الشوفان يومياً؟ 3 فوائد مهمة للهضم وصحة الأمعاء

يُعد الشوفان من الخيارات الغذائية الغنية بالألياف والحبوب الكاملة، ما يجعله إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي اليومي، خاصة للأشخاص الذين يرغبون في تحسين عملية الهضم والحفاظ على صحة الأمعاء. ولا تقتصر فوائده على دعم انتظام حركة الأمعاء، بل قد يساعد أيضاً على تغذية البكتيريا النافعة وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.

وتعتمد فوائد الشوفان على نوعه وطريقة تحضيره والكمية المتناولة، إلى جانب طبيعة النظام الغذائي بشكل عام. فما أبرز التغيرات التي قد تحدث للجهاز الهضمي عند تناوله بانتظام؟ وما أفضل أنواعه للاستفادة من قيمته الغذائية؟

ماذا يحدث للجهاز الهضمي عند تناول الشوفان يومياً؟

1. يساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتقليل الإمساك

يحتوي الشوفان على الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء ودعم انتظام الإخراج. وتساهم الألياف غير القابلة للذوبان في زيادة حجم البراز، ما قد يسهل مروره عبر الجهاز الهضمي ويقلل احتمالات الإصابة بالإمساك.

ولتحقيق أفضل استفادة، يُنصح بزيادة كمية الألياف تدريجياً، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية منها عادةً، مع شرب الماء بانتظام. فزيادة الألياف بصورة مفاجئة قد تؤدي إلى الغازات أو الانتفاخ لدى بعض الأشخاص.

2. يغذي البكتيريا النافعة ويحافظ على توازن الأمعاء

تعمل بعض الألياف الموجودة في الشوفان بوصفها مواد بريبيوتيكية، أي أنها توفر الغذاء للبكتيريا المفيدة التي تعيش في الأمعاء.

وعندما تخمر هذه البكتيريا الألياف، تنتج مركبات تُعرف بالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي قد تساهم في دعم صحة بطانة الأمعاء والمساعدة على تنظيم بعض العمليات المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

لذلك، يمكن أن يكون تناول الشوفان ضمن نظام غذائي متنوع، يحتوي أيضاً على الخضراوات والفواكه والبقوليات، إحدى الطرق لدعم التوازن الصحي للبكتيريا المعوية.

3. يعزز الشعور بالشبع ويساعد على التحكم في الشهية

من أبرز مكونات الشوفان ألياف بيتا جلوكان القابلة للذوبان، التي تمتص الماء وتكوّن مادة هلامية داخل الجهاز الهضمي، ما قد يبطئ عملية الهضم ويساعد على الشعور بالامتلاء لفترة أطول.

وقد يساهم هذا التأثير في تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية، وبالتالي دعم التحكم في كمية الطعام المستهلكة خلال اليوم.

كما ترتبط ألياف بيتا جلوكان بفوائد لصحة القلب، إذ يمكن أن تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار عند تناول كميات مناسبة منها بانتظام ضمن نظام غذائي صحي.

ما أفضل أنواع الشوفان لصحة الأمعاء والهضم؟

تتوفر أنواع مختلفة من الشوفان، وتختلف فيما بينها من حيث درجة المعالجة ومدة الطهي وملمسها بعد التحضير. ومع ذلك، تظل معظم الأنواع الطبيعية خيارات غذائية جيدة، خاصة عند اختيار المنتجات التي لا تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

1. الشوفان الكامل أو المقطع

يُعد الشوفان الكامل والشوفان المقطع، المعروف أيضاً بالشوفان الأيرلندي، من الأنواع الأقل معالجة. ويحتاج الشوفان المقطع إلى وقت أطول للطهي، كما يحتفظ بقوام أكثر تماسكاً.

وقد يساعد تناوله ضمن وجبة متوازنة على إبطاء ارتفاع سكر الدم مقارنة ببعض أنواع الشوفان الأكثر معالجة، مع العلم أن الاستجابة تختلف بحسب حجم الحصة ومكونات الوجبة وطريقة التحضير.

2. الشوفان الملفوف

يُنتج الشوفان الملفوف من حبوب الشوفان التي تُطهى جزئياً ثم تُضغط إلى رقائق، ما يجعله أسرع في التحضير من الشوفان المقطع.

ويحتفظ هذا النوع بقدر جيد من الألياف والعناصر الغذائية، ولذلك يُعد خياراً مناسباً للإفطار أو لإضافته إلى الزبادي والحليب والفواكه. كما يمكن استخدامه في إعداد العصيدة أو بعض الوصفات المنزلية الصحية.

3. الشوفان سريع التحضير

يخضع الشوفان سريع التحضير لمعالجة أكبر، وتكون رقائقه عادةً أرق، ما يسمح بإعداده خلال وقت قصير.

وقد يُهضم بسرعة أكبر من الأنواع الأقل معالجة، لكن ذلك لا يعني أنه خيار غير صحي بالضرورة. والأهم هو مراجعة الملصق الغذائي، لأن بعض المنتجات المنكهة تحتوي على سكر مضاف أو كميات مرتفعة من الصوديوم.

وإذا كنتِ ترغبين في الاستفادة من الشوفان ضمن نظام غذائي متوازن، فيمكنكِ اختيار الأنواع غير المحلاة وإضافة الفاكهة الطازجة والقرفة والمكسرات بحسب احتياجاتكِ.

كيف تتناول الشوفان بطريقة تدعم صحة الجهاز الهضمي؟

يمكن إدخال الشوفان إلى النظام الغذائي بطرق متعددة، من بينها:

تحضيره بالحليب أو الماء مع إضافة الفاكهة الطازجة.

مزجه مع الزبادي والمكسرات للحصول على وجبة غنية بالألياف.

استخدامه في إعداد الخبز أو بعض الوصفات المنزلية.

تناوله مع مصادر أخرى للألياف، مثل بذور الشيا والفواكه، مع زيادة الكمية تدريجياً لتجنب الانتفاخ.

ومن المهم الانتباه إلى أن الشوفان وحده لا يكفي لعلاج الإمساك المزمن أو مشكلات الجهاز الهضمي المستمرة. فإذا استمر الإمساك أو صاحبه ألم شديد أو دم في البراز، فمن الأفضل طلب التقييم الطبي.

الخلاصة: يمكن أن يساعد تناول الشوفان بانتظام على تحسين حركة الأمعاء، وتغذية البكتيريا النافعة، وتعزيز الشعور بالشبع، بفضل محتواه من الألياف، وخصوصاً بيتا جلوكان. وللاستفادة من هذه المزايا، اختاري النوع الذي يناسب وقتكِ واحتياجاتكِ، وقللي السكر المضاف، واحرصي على شرب الماء واتباع نظام غذائي متنوع.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من مكافحة الأمراض السارية إلى استئصال شلل الأطفال.. أولويات صحية سورية في اجتماعات الصحة العالمية بالقاهرة

  اختُتمت أمس أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة من 13 إلى 15 ...