متابعة: ناصر الأحمد
لم تنتهِ معاناة أهالي الحي الشرقي في مدينة معضمية الشام، ولا سيما سكان شارع زين الدين، مع أزمة المياه التي يواجهونها منذ سنوات، رغم تنفيذ مشروع فصل خط الحي الشرقي عن الحي الشمالي، والذي قيل إنه سيكون حلاً لمشكلة ضعف الضخ.
الأهالي يؤكدون أن المشروع نُفذ قبل نحو شهر، لكن التحسن الموعود لم يظهر على أرض الواقع، فيما يشير بعض السكان إلى أن ضخ المياه أصبح أضعف في بعض القطاعات مما كان عليه سابقاً.
وبحسب الأهالي، فإن دور المياه المخصص للحي هو يوم واحد أسبوعياً، يوم الأربعاء، ولساعات محدودة، إلا أن المياه التي تصل إلى المنازل لا تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يدفع السكان إلى شراء المياه من الصهاريج وتحمل تكاليف إضافية باتت تشكل عبئاً كبيراً على الأسر.
وهنا تبرز تساؤلات الأهالي:
ما سبب استمرار ضعف الضخ بعد فصل الخط؟
هل تم تشغيل مشروع الفصل بالشكل المطلوب؟
أين تكمن المشكلة حالياً في الشبكة أو التوزيع؟
وهل تصل الكميات المخصصة للحي إلى المواطنين وفق البرنامج المحدد؟
الأهالي لا يطالبون بأكثر من حقهم في الحصول على المياه بشكل عادل ومنتظم، ويأملون من شركة المياه والجهات المعنية إجراء كشف ميداني عاجل على واقع الشبكة في الحي الشرقي، وتوضيح أسباب استمرار المشكلة، ووضع حل فعلي ينهي معاناة السكان التي امتدت لسنوات.
نضع هذه المناشدة برسم الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق وريفها والجهات المعنية كافة، وكلنا أمل بأن تلقى هذه المطالب استجابة عاجلة، وأن تتم معالجة المشكلة بصورة نهائية، بما يضمن وصول المياه إلى منازل أهالي الحي الشرقي بشكل منتظم وعادل



(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

