آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار المحلية » انطلاق حفل ختام مشروع “تعزيز القدرات الإعلامية لمواجهة ‏خطاب الكراهية في سوريا”‏

انطلاق حفل ختام مشروع “تعزيز القدرات الإعلامية لمواجهة ‏خطاب الكراهية في سوريا”‏

اختتم اليوم الأربعاء، مشروع “تعزيز القدرات ‏الوطنية الإعلامية لمواجهة ‌‏خطاب الكراهية وبناء السلام في ‏سوريا”، المنفذ بالشراكة بين وزارة ‏الإعلام ‏والأكاديمية السورية ‏للإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك ‌‏‌‏في المكتبة الوطنية السورية بدمشق، وبحضور رسمي.‏
‎ ‎
وأكد مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان في ‏تصريح للإعلاميين، أن انتهاء الجانب المعرفي للمشروع يمثل نقطة الانطلاق ‏الفعلية نحو الممارسة العملية والتطبيق الميداني للمفاهيم والمكتسبات التي ‏تلقاها المتدربون على أرض الواقع، مشيراً إلى أن المشروع يشكل ‏خطوة بالغة الأهمية على الطريق الصحيح لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية ‏الشابة على ترسيخ مفاهيم التعاون والتآخي‎.‎
‎ ‎
ولفت إلى أن المساعي تتركز اليوم على ترجمة هذا التأهيل الإعلامي إلى ‏ممارسات عملية يُسهم من خلالها الإعلاميون الشباب في الدفاع عن صورة ‏سوريا الحقيقية، ونشر خطاب السلم والاستقرار والمحبة بين أبناء الوطن، ‏فضلاً عن التصدي لخطاب الكراهية والتحريض الذي تبثه بعض الجهات ‏والمنصات لتحقيق مصالح ضيقة. ‎

IMG 6284 3 اختتام مشروع "تعزيز القدرات الإعلامية لمواجهة ‏خطاب الكراهية في ‏سوريا"‏

وبيّن زيدان أن الركيزة الأساسية تكمن في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية ‏الشاملة التي لا تقتصر على جهة حكومية أو فرد دون آخر، بل تشمل ‏المجتمع بأكمله كباراً وصغاراً، فضلاً عن استشعار الوازع الأخلاقي والديني ‏بخطورة ما يُنشر وتأثيره المباشر على أمن المجتمع وحياة الناس‎.‎

IMG 6313 4 اختتام مشروع "تعزيز القدرات الإعلامية لمواجهة ‏خطاب الكراهية في ‏سوريا"‏

وأكد وزير الإعلام خالد زعرور في كلمة له خلال اختتام ‏فعاليات ‏المشروع، ‏ضرورة مواكبة التطور الإعلامي، وأن ‏يتحلى ‏الإعلاميون بالوعي والأخلاق ‏المهنية لمناهضة خطاب ‌‏الكراهية، مبيناً أن هذه الدورات التدريبية التوعوية ‏يجب ‏أن ‏تترجم في سلوك الإعلاميين على أرض الواقع‎.‎

‎بدوره أوضح مدير الأكاديمية السورية للإعلام إبراهيم الشريف أن بناء ‏الإنسان هو الأساس الأعمق لنجاح المجتمعات ونهضتها، فلا يمكن لمؤسسة ‏أن تنهض، ولا لمجتمع أن يستقر دون إنسان واكب المعرفة وتسلح بالخبرة‎.‎
‎ ‎
وقال الشريف: “إن الإعلام اليوم ليس مجرد ناقل للحدث، بل صانع للوعي، ‏وركن أساسي في ترسيخ تماسك المجتمع، لأن المجتمع المتماسك بحاجة إلى ‏إعلام ينقل وجعه بشرف، ويصلح ذات البين، ويجمع ولا يفرق، وهذه هي ‏الرسالة التي وضعناها بين أيدي متدربينا‎”.‎

IMG 6291 2 اختتام مشروع "تعزيز القدرات الإعلامية لمواجهة ‏خطاب الكراهية في ‏سوريا"‏

من جهتها، أكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي‌‏ بسوريا ‏ميلاني هاوينشتاين، أن أهمية هذا ‏المشروع تكمن في بناء السلام، والحد من ‏خطاب الكراهية، ‏وتعزيز القدرات الاجتماعية والإعلامية، ‏وعلينا مواجهته ‏بالوعي وبالمسؤولية‎.‎
‎ ‎

وفي تصريح لـ سانا، أوضحت المتدربة زينب أبو علان من محافظة دمشق أن ‏نجاحها في ثلاث قواعد: “لا تحرض، ولا تشوه، ولا تعمم”، وأن خطاب ‏الكراهية يتغذى على الصور النمطية، مؤكدة الالتزام بالبناء والإعمار ‏ورفض اختزال الإنسان بجماعته أو الجماعة بفرد‎.‎
‎ ‎
ولفتت أبو علان إلى أن الكاميرا ليست سلاحاً بل جسر وأمانة ومسؤولية ‏يمكن من خلالها تغذية الكراهية أو الأمل، مشددة على اختيار طريق الأمل، ‏وأن النجاح يمثل بداية مسؤولية وطنية لإعلام يضمّد الجرح ولا يزيد منه في ‏مرحلة إعادة إعمار سوريا‎.‎
‎ ‎
بدورها بينت الإعلامية المتدربة لارا حسن بلول من محافظة طرطوس، أن ‏الدورة التي اتبعتها مثلت محطة مهمة للتعرف على آليات التعامل مع المراسم ‏والبروتوكولات الإعلامية، لافتة إلى أن المشروع يسلط الضوء على تعزيز ‏القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية، وأهمية هذا التوجه ‏باعتبار الإعلام ضامناً لجميع السوريين‎.‎
‎ ‎
ويأتي الحفل ختاماً لستة أشهر من العمل، شملت 35 برنامجاً ‏تدريبياً، ‏استفاد ‏منها أكثر من 775 متدرباً ومتدربة في 9 ‏محافظات، حيث جرى خلال ‏الحفل استعراض أبرز نتائج المشروع وإحصائياته، وتضمن تكريم ‏فريق ‏العمل والمدربين ‏والمتفوقين في الدبلومات والتدريبات المنفذة‎.‎

 

 

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخارجية تعقد اجتماعاً مع مكتب “أوتشا” لبحث الشؤون الإنسانية

عقدت إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين اجتماعاً اليوم الثلاثاء، مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون ‏الإنسانية (أوتشا).‏ وحضر الاجتماع ممثلون عن وزارات الصحة، ...