آخر الأخبار
الرئيسية » تربية وتعليم وإعلام » افتتاح مدرستي الأرض المقدسة في القنية واليعقوبية بريف إدلب بعد تأهيلهما

افتتاح مدرستي الأرض المقدسة في القنية واليعقوبية بريف إدلب بعد تأهيلهما

افتُتحت اليوم الأحد، مدرستا الأرض المقدسة في بلدتي القنية واليعقوبية بريف ‏إدلب، بعد إعادة تأهيل مبنييهما اللذين تعرضا لدمار جزئي، بهدف توفير بيئة ‏تعليمية مناسبة لأبناء المنطقة عقب عودة الأهالي.‏

وحضر الافتتاح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزيرة الشؤون ‏الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن، وسفير الفاتيكان ‏لويجي كونا، وحارس الأراضي المقدسة فرنسيس يلبو، وعدد من الفعاليات الرسمية ‏والشعبية.‏

وتستقبل مدرسة القنية تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، بينما خُصصت ‏مدرسة اليعقوبية لطلاب الحلقة الثانية.‏

٢٠٢٦٠٩٢٠ ١٢٥٩٠٥0 افتتاح مدرستي الأرض المقدسة في القنية واليعقوبية بريف إدلب بعد تأهيلهما

وأكد الوزير الصالح في تصريح لـ سانا، أن فرق الوزارة أزالت منذ التحرير أكثر ‏من ثلاثة ملايين متر مربع من الأنقاض في المحافظات السورية، مع تركيز كبير ‏على أرياف إدلب نظراً لحجم الدمار الذي تعرضت له.‏

وأشار الوزير الصالح إلى أن افتتاح المدارس يحمل رسالة بأن سوريا لكل ‏السوريين، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل بالتعاون مع المحافظين على تسريع عودة ‏الأهالي من المخيمات ومناطق التهجير، وتأمين الخدمات وفرص العمل في ‏مناطقهم.‏

تعزيز التماسك الاجتماعي

من جهتها، بيّنت الوزيرة قبوات أن إعادة افتتاح المدرستين بعد سنوات طويلة من ‏الإغلاق تحمل رسالة تعزز التماسك الاجتماعي والثقة بالدولة، مؤكدة حرص ‏الوزارة على دعم جميع فئات المواطنين السوريين المتساوين أمام القانون، ضمن ‏عقد اجتماعي جديد.‏

وأوضحت الوزيرة قبوات أن الوزارة تعمل على تعزيز التماسك المجتمعي، ‏بالتوازي مع عودة الأهالي إلى مناطقهم واستعادة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها ‏التعليم.‏

إعادة تأهيل المدارس والخدمات

بدوره، أوضح عبد الرحمن أن إعادة افتتاح المدرستين تندرج ضمن جهود ترميم ‏المدارس التي دمرها النظام البائد في المناطق التي عاد إليها الأهالي، مشيراً إلى أن ‏بلدات القنية واليعقوبية والجديدة والغسانية شهدت عودة نحو 90 بالمئة من سكانها ‏بعد التحرير.‏

وأكد عبد الرحمن سعي المحافظة إلى تأمين الخدمات اللازمة للعائدين، وتعزيز ‏المحبة والألفة بين المواطنين، بما يدعم الاستقرار واستمرار الخدمات والعملية ‏التعليمية في هذه المناطق.‏

وعبّرت المدرّسة من قرية القنية مارييت كاربيت عن سعادتها بافتتاح المدرستين، ‏موضحة أنها كانت تدرّس الطلاب خلال السنوات الماضية في ممرات المنازل ‏بسبب الدمار الذي لحق بالمدرسة والظروف الصعبة.‏

وكانت مديرية التربية والتعليم في إدلب أعلنت، مع انطلاق العام الدراسي الحالي، ‏ارتفاع عدد المدارس في المحافظة إلى نحو 1900، بعد دخول 100 مدرسة محدثة ‏أو معاد تأهيلها في الخدمة هذا العام، بينما بلغ عدد المدارس التي رُممت وأعيدت إلى ‏الخدمة بعد التحرير 650 مدرسة، لاستيعاب أكثر من 540 ألف طالب، بزيادة نحو ‌‏40 ألفاً بالتزامن مع عودة الأهالي المهجرين إلى مناطقهم.‏

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هكذا وُضع النقاش حول ضرب الطالب في مكانه الصحيح: هل يحتاج المعلم إلى العصا أم إلى أدوات تربوية؟

    أخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير     أعادت مداخلة عضو مجلس الشعب السوري أحمد محمد الإسماعيل، التي طالب فيها بتقنين ضرب الطلاب في المدارس، ...