آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب وآراء » نائبا بشار ودرسان من 13 تموز 1989 و15 آذار 2006..كلمات اكتبها قبيل إلقاء الرئيس الشرع كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة…

نائبا بشار ودرسان من 13 تموز 1989 و15 آذار 2006..كلمات اكتبها قبيل إلقاء الرئيس الشرع كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة…

أ. د. جورج جبور

 

أول من نادى باحترام الأمم المتحدة أعياد المسلمين في 13 تموز 1989، وبإحداث يوم للغة العربية في 15 آذار 2006.

إلى أي مدى كان لنائبي بشار دور في انهيار حكمه؟

الإجابة الفورية عن السؤال الوارد في عنوان هذا المقال هي:

إلى حد بسيط.

لكن النائبين، كليهما، أسهما في الانهيار، إما بنية سيئة أو بنية حسنة.

كيف؟

أولاً: 13 تموز 1989

في 13 تموز 1989، فاتحت مدير عام اليونسكو بضرورة أن تهتم اليونسكو، خاصة، والأمم المتحدة، عامة، بأعياد المسلمين، ولا سيما بالعيد الكبير.

تابعت الفكرة، وأعلنتها، ونشرتها، وتحدثت مع مدير مكتب الوزير، وبعثت بمذكرة إلى رئيس مجلس الوزراء.

أضع صورتها أدناه.

ذهبت الفكرة إلى مصر، فنفذتها، ووافقت الأمم المتحدة.

لو أن الصديق الشرع اهتم بما وضعته أمامه، لكان تمكين الحكم لنفسه أجدى، ولو بنسبة واحد بالألف.

ثم لا أكتم القارئ أنني أكتب هذا المقال لأنني عثرت صباح اليوم، وبالصدفة، على المذكرة أدناه، وقد أشرت إليها سابقاً.

ثانياً: 15 آذار 2006

حتى الآن، ورغم ادعائي المستمر منذ ذلك اليوم، عام 2006، وإلى الآن، أنني لا أعرف أحداً قبلي نادى بفكرة إحداث يوم للغة العربية، فإن أحداً لم ينازعني في ادعائي.

هي حقيقة علم بها كثيرون. قُرئت من منبر مجمع اللغة العربية، وعلمت بها مجامع اللغة عن طريق مجلة مجمع سورية.

حتى الآن، لم ينازع أحد.

أعلمت سورية بها اليونسكو رسمياً أواخر عام 2023، في عهد وزيري التعليم العالي والتربية، ولثانيهما صلة بي مجتمعة.

ماذا عن السيدة نائب الرئيس، اختصاصية اللغة العربية، بل مطوِّعة العربية لبلاغة لم تعرف العربية مثلها؟

خاطبت مكتب بشار في 22 آذار 2006.. لا توجيه.

خاطبت السيدة النائب يوم تتويجها. تحمست، حتى حسبت أن المطلوب تم.

ثم تقاعست سورية.

حمل النفط المهمة إماراتياً وسعودياً، وأشكر.

وأبالغ في الشكر.

وأشكر قبلهما لجنة التمكين السورية التي اقتنصت الفرصة.

إلى القارئ الكريم

أنضد على الجوال.

هو الأسهل.

كدت أختم المقال حين انتهت المدة، فذهب ما نضدت.

لن أحاول استعادته.

وأختم

د. نجاح العطار، وأ. فاروق الشرع، زميلا مواطنة سورية أعتز بها وبهما.

جانب صداقتي الشخصية معهما يتفوق على جانب التنافس المهني.

من الواضح أنني منتصر عليهما في حدثي 13 تموز و15 آذار.

وليس من الواضح أنهما يقران بذلك.

وتحية إلى مدير عام اليونسكو الذي ثبت ريادتي كتابة.

وتحية إلى وزيري التعليم العالي والتربية اللذين اتخذا إجراءً.

وتحية إلى لجنة التمكين التي اقتنصت، فذهبت بالفكرة خارج حدود حكم انهار بعد عام من الاعتراف السوري، الذي لم أحصل عليه إلا بعد 17 عاماً.

دمشق، 21 أيلول 2026
قبل يومين من إلقاء فخامة الرئيس أحمد الشرع كلمة سورية في الأمم المتحدة

 

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إيران بين “أمريكا وروسيا والصين”..محاصرة ولا تسقط

بقلم: حيدر الشمري     روسيا لن تسلّح إيران بـ S-400، ومتّفقة مع أمريكا على إضعافها خارجيًا… والصين لها مبدأ ثالث. هناك اتفاق غير معلن ...